الثلاثاء، 2 مايو 2017

جلسات النقد التطبيقي. .فعل رصين ووجهات نظر مختلفة. ..ابوطالب محمد

مهرجان المسرح الحرفي عيون الصحافة(7)
صحيفة القرار السنت 20-4-2013
جلسات النقد التطبيقي فعل رصين ووجهات نظر مختلفة
أبوطالب محمد عبدالمطلب


تكرمت هيئة المسرح الحر في دورتها الثانية التي إنعقدت في الحادي والعشرون من مارس الماضي بإهداء منبر الجلسات النقدية ، لروح الدكتور عبد العزيز مختار دهب وفاءً وعرفاناً لمجهوداته المقدرة في حركة الفنون المسرحية، وعبد العزيز رجلٌ سمح الخلق طيب المعشر بسيط في تعامله، والحديث عنه ليس سهلاً بالمعنى المعروف للكلمة، من أين تبدأ ومن أين تنتهي، له وزن ومكانة خاصة مثل قائد أو شيخ طريقة أو زعيم قبيلة، له معجبون وحواريون، لأن شخصيته محبوبة وقريبة من قلوب الناس، وهوجرحاً لايقاس وغياباً لايقدر أراهن علي حضوره وإنسجامه في المشهد النقدي سيكون لهما أهمية ستمتد طويلاً في المستقبل ، وستبقى راسخة بصفة خفية لا تمحى مقارنة ببصمات الكثيرين من بين البارزين والحاضرين في السخف الإعلامي والأكثر شعبيةً والذين يظهرون على الصفحة الأولى في النشرات المكتوبة والتلفزيونية، كان أباً وأخاً وناقداً وأستاذاً لرهط الكثيرين، وسوف يكتسي حزننا لفقده ألواناً شتى فيما بقي لنا من أيام. له الرحمة ولنا الصبر.
إنتظمت جلسات النقد التطبيقي بمركز شباب السجانة عند الرابعة مساءً وسط حشد مقدر من المهتمين بقضايا النقد، لحضور أوراق المنبر، التي إهتمت بقراءة أفكار العروض المشاركة، وقدمت في اليوم الأول ورقة بعنوان “أم سترين والبحث عن مخرج” للناقد محمد عوض الحسين، عن عرض “أم سترين في الزمن الشين” للأستاذ عبد اللطيف الرشيد ومن إخراج الأستاذة هويدا عبد الكريم، وتمثيل مجموعة عباب للأداب والفنون، أشارت الورقة إلى مداخل منهجية عن فكرة دراما المسرح مرتكزة على خلود النص المسرحي وإرتباطه برسالة المجتمعات الإنسانية، وسعت الورقة لقراءة العرض وفق راهن الفكرة المختارة… ظاهرة المشردين، ومدى إمكانية قراءتها داخل بنية العرض، وتوصلت إلى أن العرض لامس بشكل كبير فئة مشردو الحرب وتواجدهم في المدن.
وقدمت في اليوم الثاني ورقتان، الأولى للناقد عبدالله عبدالرحيم عن عرض “نتيجة أهمال” الذي قدمته شعبة بيت الثقافة بالحصاحيصا، ومن تأليف الاستاذ عادل عوض وإخراج مهند عبد الله، والورقة بعنوان “نتيجة أهمال في نتيجة أهمال يقتال العرض مرتين” أشارت إلى أن العرض إلتقط شخصية متواجدة بشكل كبير جداً في منطقة الجزيرة، وهي شخصية تكمن في داخلها ممارسات الشجع والطمع والأنانية والنظرة الدونية للمرأة، وخلصت إلى أن العرض على مستوى الأفكار النقدية قدم رؤية متميزة، ولكن على المستوى الفني ضعف العرض في توصيل رؤيته الفكرية، الورقة الثانية بعنوان “ثنائية الرؤية وثبات الأداء” قدمها الناقد ابوطالب محمد في عرض “أنا والتبيعة والكتاب” من تاليف وإخراج الطيب الامين، وتمثيل فرقة عروس النيل ولاية النيل الابيض، مدينة كوستي، وركزت الورقة على الاداء التمثيلي كمحور أساسي للمنودراما في رؤية تؤسس لبناء فكرة بين الشخصية المحورية والتبيعة والكتاب لإكتمال رسالة العرض كمصدر استند على الأداء في توصيل مقولته الإخراجية، وخلصت إلى أن خطاب الاداء التمثيلي في العرض ثابت ومناقض لفكرة الاداء الفني والإجتماعي.
وفي اليوم الثالث قدمت الأستاذة سهير النور ورقة عن عرض “الخطوبة” بعنوان “تجاوزات أساسية في عرض الخطوبة” من تأليف الأستاذ عبد الحكيم عامر وإخراج الأستاذ زروق علي، وإرتكزت الورقة على الجانب الشكلي للعرض حيث تطرقت للصورة المشهدية والاداء التمثيلي والمكياج والأزياء… الخ، دون ربط البناء الشكلي برؤية المضمون، ولكنها أوردت التجاوزات الأساسية التي تخطاها المخرج في إكتمال رؤيته الإخراجية، والورقة الثانية للناقد إيمن مبارك نورالدين بعنوان “أف المصدر وفنتازيا اللعبة” عن عرض “دنيا عاملة أوف سايد” من تأليف الأستاذ يحي عبدالله وإخراج منصور فيصل وتمثيل فرقة نجوم النيل للأداب والفنون ولاية النيل الابيض مدينة كوستي، تناولت الورقة مستويات نقدية متعددة لقراءة رؤية العرض، من خلالها تعرضت الورقة إلى نظريات وفلسفات ونصوص مسرحية عالمية، وسعت لربط المصادر بمضامين العرض الفنية والفكرية، وخلصت بمقولة نقدية لمتن العرض وفقاً لهذه المصادر، والورقة الثالثة جاءت تحت عنوان “قراءة أولية لعرض مسرحية أحلام مشروعة” للمخرجة الشابة ميسون موسى وتمثيل فرقة بيت المسرح، وقد أشارت الورقة إلى أن العرض إستند على المنهج الملحمي في توصيل رسالته الفنية، وذكرت أن العرض لم يعتمد على وحدة الموضوع مما جعله يطرح قضايا متعددة دون الإرتكاز على قضية محددة، مما طغي على رؤية الإخراج.
وفي اليوم الرابع بعد أن تم إيقاف المهرجان ومنع تواصل فعالياته لإسباب واهية وغير مقنعة، إنتقلت جلسات النقد التطبيقي إلى نادي العلمين الثقافي والرياضي، وقد قدمت ورقتان الأولي للأستاذة تقوى ابراهيم بعنوان “الجابرية بين أيديولوجية النص والعرض” عن عرض نسق التتالي من تأليف الأستاذ الشاعر الراحل المقيم محمد الحسن سالم حميد وإعداد مسرحي لمؤيد الأمين وإخراج يوسف أحمد عبد الباقي وتمثيل جماعة مسرح السودان الواحد، حيث أشارت الورقة إلى المصدر الفكري لقصيدة الجابرية وقراءتها لواقع إنقلاب مايو على الديمقراطية بالتركيز على رسالة المخرج وربطها بالواقع السياسي المتأزم الذي تعاني منه السياسات الراهنة، وجاءت الورقة الثانية للمخرج وليد عبدالله بعنوان “عرض الحرية المرة الإنعتاق والإنكفاء” عن عرض “أهور وشنقو” أو “الحرية المرة” من تأليف إيمن نجم الدين ومعز عوض وتمثيل فرقة نجوم القضارف وإخراج أحمد سعد قمش، طافت الورقة في فضاءات واسعة لمضامين السرد المسرحي على مستوي الوطن العربي تحديدأ على بنية التأليف، وتمحور طرح الورقة حول العرض وربطه بمسألة الحرية من خلال قضايا المرأة دون الوصول إلى مقولات نقدية تلخص أفكار العرض.
وأختتم المنبر النقدي فعالياته الرصينة أمام حضور متميز من المهتمين، وجدل مستفيض ووجهات نظر مختلفة، دمتم ودامت حركة النقد تشد سواعدها على إيدي نخبة واعدة من الشباب.

مسرحية أم سترين والبحث عن مخرج. ..محمد عوض الحسين

مسرحية أم سترين والبحث عن مخرج
مقالات ودراسات في مسرح السودان الحر  (28)
إعداد وتقديم:- الناقد محمد عوض الحسين
.تعريف بصانعو العرض:-
تأليف/ الأستاذ عبد اللطيف الرشيد
الأشعار/ ضياء الدين إباهيم المصباح
تمثيل/ فرقة عباب للأداب والفنون- هويدا عبد الكيم في دور أم ستين
وليد جبريل عطا المنان في دور شيخ الشريف
عبد الدائم سالم في دور النعيم
محمد عبد الله في دور ابقيقة
مني عثمان في دور انوار
عيسي ملاح في دور سامي
الصورة المشهدية والمؤاثرات الصوتية/ الأستاذ عصام حسن زكي
مساعد مخرج/ تاج السر محمد عبدون
 تمهيد:-
جوهر الدراما وخلودها مربوط ارتباط خاص بمغزاها الفعلي والنفعي وانها قد تخطت كونها أداة للترفيه والاستمتاع وملء الفراغ بل ان مغزاها في طرحها لقضايا تدور حول الانسان .سواء كانت هذه القضايا دينية اواقتصادية اوبيئية وبالتالي كان لابد من خلودها –وانها تتطور وتتقدم بتطورالانسان وتتأخر بتأخر الانسان,اذن هي حاضره حضورالانسان ومرشد له فهي مرآةللمجتمع مثل المصباح والشمس التي لا تغيب  بل تظل خالدة في انارة الطريق للمجتمع ووجدانة وعقله الجمعي ومن هذا اعيب بعض المتعصين جزافا ضدهذا الفن لعدم فهمهم ما ترمي وتهدف اليه الدراما ومن هنا يمكننا تعريف الدراما  بانها الفن الذي يشمل جميع الفنون من موسيقا وشعر ورسم ونحت وخلافه ام منها يمكن ان نستخلص جميع العلوم والمعاف مثل الفلسفة وعلم النفس والاجتماع والسياسة والقانون كما انها تتجاوز العلم الجامد الذي يخاطب العقل فقط بمخابتها للمشاعر والاحاسيس وقد ذكر ارسطو من هذا انها تطهر النفس البشرية وتسمو بها وتقودها للكمال الادمي والانساني  وقدبدأت عند الاغريغ وساهمت كل التجارب الانسانية في تبلورها وبزوق نظرياتها
 ام سترين والبحث عن الجديد في المسرح السوداني : _
يمكننا الدخول لعالم مسرحية أم سترين في الذمن الشين من انها مسرحية سودانية وجديدة  وتكمن قوتها واهميتها من انها مأخوزة من قصة سودانية حقيقية  جرت احداثها ما بين وادي صالح  في كردفان وسوق ليبيا في امدرمان  ومن هنا فهي تناولت واقعا موضوعيا شحذ لحد ما بخيال الكاتب واشواقة ورأه وبالتالي يمكن ان تقرأ في اطار البحث في الجديد في المسرح السوداني لهذا نلتمس فيها عدم التذام بالمنهج الواقعي التقليدي ونماذجه في المسرح الغربي  ويمكن ان تقرأ باكثر من مدرسة لتداخل وتشابك المدارس الفنية في هذا الوقت .وعندنا فان مسرحية ام سترين في الذمن الشين رغم ان المزهب الواقعي كان عنوانها  كونها قصة حقيقة استمدت احداثها وحكايتها من الواقع المعاش الا ان عبسية وفوضويه الفكرة وعدم كونها افراز اونتاج للحروبات العبسية والغير منطقية  حيث اختلطت القصة الواقعية باحلام الكاتب  ورواة وبحثة للحلول لقضايا مجتمعه .
حكاية المسرحية:_
مجموعة من المشردين أوجدتهم ظروف الحروب والنزاعات لتعيش في وعلى انقاض المدينة  تحولت هذه الفئة الي متسولين واعمال هامشية وبعد مرور الوقت وحلول السلام  ترجع هذه المجموعات وتستقر بمناطقها الاصلية ويمتهنو الزراعة مهنتهم الاصل قبل الحرب وتقوم الفكرة اومقولة المخرج حول مد يد العون لهذه الفئة كما انها تدعوا للتسامح والصفح وبزر بزرةالخير  فقد عرض مسأة ام سترين  التي كانت في حالات بحث مستمرلتوفير العيش لابنائها اليتامي بعد موت اباهم في الحرب لكنها لم تستطيع توفير الغذاء لاطفالها الثمانية  للوم الزمن والناس الي ان تقتنع ببيع احد ابنائها  ويعرضو عليها بيع شرفها ايضا وهنا تبقي مابين بيع شرفها اوابنها ولكن يتدخل عامل خير وينقذ الموقف
التمثيل  :_
يعتبر التمثيل اذا ماقورن بعناصر العرض الاخرى فوق الوسط لا الصور المشهدية كانت معبرة اكثر من التمثيل ما سنوغرافيا العرض فقد كان لها الدور الاكبر  والابرز فدعونا نحي الموسيقي والمؤثرات للتنفيذ المباشد والمتقد ورغم هذا هنالك اشراقات في التمثيل لبعض الشخصيات  فشخصية ام سترين التي قامت  بأدائها المخرجه (هويدا عبد الكريم)فقد كانت اكثر حضورا وبروزا وقد اظهرت قدرات في التغمص  كما تميزت بعض الشخصيات الاخرى
 مقولة المخرج :_
القول النهائي للمسرحية هي حلول السلام والعودة التطوعية للنازحين  الجديرذكرة ان المسرحيه في الاصل كانت قصيدة (شعر) من تأليف الاستاذ ضياء الدين ابراهيم المصباح  وهي مثلها مثل جاجة آمنة والسرة بت عوض الكريم وست الدارلمحمد الحسن سالم حميد  وويبقي لابد من شكر ادارة منتدي مهرجان المسرح الحر التي شجعتني ودفعتنى لكتابة هذة الورقة وهي اول ورقة لي بعد التخرج واتمنى ان تكون نالت رضاكم

عرض انا والتبعية والكتاب ثنائية الرؤية وثبات الأداء...أبو طالب محمد

عرض أنا والتبيعة والكتاب ثنائية الرؤية وثبات الأداء:-
مقالات ودراسات في مسرح السودان الحر  (19)
إعداد وتقديم/ أبوطالب محمد
 ورقة قدمت في عرض أنا والتبيعة والكتاب  في منبر الجلسات النقدية المصاحبة لمهرجان المسرح الحر الدورة الثانية2013، بمركز شباب السجانة.
عرض أنا والتبيعة والكتاب من تأليف وإجراج الطيب الأمين، تمثيل فرقة عروس النيل الابيض  العرض منودراما لممثل واحد جسد أداءه التمثيلي الشاب منصور فيصل، مشاركة طيبة في المهرجان من ولاية النيل الأبيض مدينة كوستي.
مداخل منهجية:-
أولاً:- العرض المسرحي الحديث ورحلة البحث عن مضمون:-
ثانياً:- العرض المسرحي الحديث ورحلة البحث عن مضمون:-
وفي فترات لاحقة بحث العرض المسرحي عن مضمونه الفكري من خلال فضاءات السنوغرافيا، ومن إشكاليات هذا المصدر في بنية العرض تتمثل في عدم إنسجامه وتوحده علي مستوي الدلالات السيميائية، مما يجعل العرض سابح في فضاء تخم سيميائية لم يستطع صانعو العرض فك شفراتها وتوظيفها بصورة سليمة ومنهجية في صالح الرؤية الإخراجية.
ثالثاً:- العرض المسرحي الحديث ورحلة البحث عن مضمون:-
وللعرض المسرحي مصدر أخر يتمثل في رؤية الأداء التمثيلي وخطابه ورسالته فنياً وفكرياً، لأن المتابع بعين ناقدة لكم العروض المسرحية المقدمة علي خشبات المسارح سواء في المراكز الثقافية أو خشبة المسرح القومي أو مهرجان المسرح الحر أو فعاليات مهرجان البقعة الدولي للمسرح  يجد ظاهرة أداء تمثيلي حاضرة بشكل ملفت للنظر تجعلك تتسائل عن حضور الأداء التمثلي وتجاوزاته للمناهج الأدائية المختلفة، مما قادنا الي تساؤلات تخلص الي رحلة بحث عن مضمون العرض الفكري في خطاب الممثل هل هو خطاب لممثل؟ أم ظاهرة لإستعراض جسد شكلت حضور علي الساحة الأدائية؟ أم خطاب لظاهرة لها خلفيات منهجية؟ أم حضور مزعج ناتج عن عدم منهجية؟، وما الداعي أن نجعله مصدر لعرض مسرحي؟ تساؤلات تطلب وقفة لقراءة راهن الأداء التمثيلي ، لذا إكتفينا بحضوره فقط كمصدر للعرض وما يستصحبه من إشكاليات يعاب عليها مقدموه بعدم غياب المنهج الأدائي الخاص لكل مؤدي وتجد الكثير منهم ليست لديه رؤية واضحة أو خطاب باين في بنية العرض يضاف الي رؤية المخرج الكلية وتجعل العرض ذو رؤية فنية لها أبعاد فكرية تعيد صياغات المصدر في بناء فني متكامل، ورغماً عن إداءهم المخل كمصدر للعرض الحديث تجدهم عبارة عن أرقوزات أوعرائس أو دمي تتحرك وفق إرادة مخرج ما، صال وجال في بحثه عن مضمون العرض في مستويات عددا ولم يتوصل الي توظيف مصدر فكري أي كان نوعه في قراءة رؤيته الإخراجية، وعرض أنا والتبيعة والكتاب نموزج دال علي عرض بحث عن مصدره من زوايا الأداء التمثيلي وجسد في فضاءاته الفنية واقع لشخصية لا تنتمي لأصل ولاهوية محددة حاول الأداء في خطابه أن يعكس أو يناقش حدوث ظاهرة التشرد التي أضحت المدن مرفأ ومأوي لكل من زعزعته الحروب وظاهرة الفقر والجفاف والتصحر داخل وطن فشلت السلطات السياسية المقدرة علي أمره أن تطفئ لهب نيرانه، لدرجة جعلت مؤدي العرض أن ترتبط حياته طيلت فترة العرض بمستوي مكان جسد دلالات سيميائية مشار اليها هنا كانت مقبرة – ممنوع البول – ممنوع رمي الأوساخ – ممنوع الكلام، لذا صار المكان في العرض ومايحمله من قذارة أوساخ مأوي لهذه الشخصية وتقيداتها بتبيعة وكتاب شكلان حاجزاً حرم مؤدي العرض أن يتحرك في فضاءات الخشبة الي مستوي أخر، كأن العرض يشير الي حياة الكثير من الكتاب إرتبطت حياتهم بمستوي أمكنة متقاربة الي أمكنة عرض التبيعة، لذا صارت رؤية الممثل كخطاب داخل بنية العرض مشكلة ثنائية مع ثنائية النص الأدبي ونص المخرج، لم يستطع الممثل أن يجسد طبيعة الأداء الإجتماعي لظاهرة التشرد في رؤية فنية تعكس خطابه ورسالته في قضاء كلي للرؤية الإخراجية، وفي طرح الممثل داخل العرض وإصراره علي تغيير مجري حياته بقطع دلالة التبيعة عاد اليه مرة أخري ربما عودته نتيجة لإنهزامه أوعدم مواجهته لثورة التغيير جعلته يحن للمكان وغير قادر علي توصيل خطابه، وإنفصاله من التبيعة عكس دوره كمؤدي منفذ لرؤية المخرج دون مراعاة لخطاب رسالته، مما جعله مؤدي لم يتخذ قرار واضح يواجه مصير حياته، قدم أداء فني في شكله السيميائي جيد لكنه غير متناسق مع طبيعة الأداء الإجتماعي، لذا صار أداءه عاجز في توصيل خطابه كممثل يضيف الي الرؤية الفنية المتكاملة للعرض، بناءً علي فرضيات الورقة خلص العرض كرسالة فنية الي ثنائية مع مقولات النص الأدبي وطغيا علي خطاب الممثل ورسالته الفنية في توصيل رؤية أدائية ثابتة بكل محمولاته ومضامينها الأدائية، وخلصت الي طريقة أداء تمثيلي عجز في طرح رؤية أدائية إجتماعية لظاهرة التشرد التي جسدت في أعمال فنية حملت لواء ثورات داعية للتغيير في كافة أشكاله.

مهرجان المسرح الحر .. تقيم ومراجعات ...الهادي الشواف

بسم الله الرحمن الرحيم
 نادي التراث والثقافة الوطنية
المنتدى الدوري
مهرجان المسرح الحر
(تقييم ومراجعات)
الزمان: الثلاثاء 18/12/2012م                   المكان: منتدى السرد والنقد - الخرطوم (3)
ادارة المنتدى: يوسف أحمد عبدالباقي                 تقديم: رماح القاضي –  ايمن مبارك
الجزءالاول:-
مدخل:
مهرجان المسرح الحر هو مهرجان دوري، اقيمت دورته الاولى في الفترة من 23 – 27 مارس 2012م، ويأمل بعض مؤسسي المهرجان ان يكون مهرجاناً فصلياً، بالاضافة الي تخصيص دورات متخصصة في (المونودراما – والبانتومايم – والمسرح التجريبي)، وقد اشتملت الدورة الاولى على عروض مسرحية ودراسات نقدية تطبيقية، و كلمة اليوم العالمي للمسرح، وتكريم، وتوزيع جوائز، وتقيم لجنة التحكيم، وحفل بمشاركة (علاء الدين سنهوري – محمد ابوعرب).
المؤسسين:
 وقد جاء في دليل المهرجان ان المؤسسين هم:
1/ جماعة مسرح السودان الواحد.
2/ الباحثون المسرحية.
3/ لوجوسيات - الملف الثقافي لجريدة الايام.
4/ نادي التراث والثقافة والوطنية.
5/ مركز الخرطوم لابحاث المسرح ودراسات الفنون.
 وكذلك احتوي الدليل على سجل المشاركون وهم:
1/ كلية الفنون والموسيقى والدراما –  جامعة بحري.
2/ الاتحاد العام للمهن الدرامية.
3/ مركز دراسات التقدم.
4/ مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية.
أهداف المهرجان:
- المساهمة في تعريف بالثقافة الوطنية عبر المعالجة الابداعية للتراث الوطني.
- تحريك الساكن وتوسيع فضاءات العمل المسرحي.
- ايجاد اطر ومنابر جديد للنشاط المسرحي.
- التواصل بين الاجيال لتبادل الافكار والخبرات.
- كسر الاحتكارية واعطاء الفرصة لاجيال جديدة من الشباب.
- تشجيع التجارب الجديدة في مجال الابداع المسرحي.
- اعطاء مساحة للتجريب الحر، وتطوير النقد والكتابة الابداعية.
- العمل على استعادة جمهور المسرح.
- البحث عن جهات ترعى وتدعم الفن المسرحي.
وسائل تحقيق اهداف المهرجان:
- قيام الفعاليت المسرحية التنشيطية المتعددة والشاملة.
- التدريب والتأهيل المستمر عبر الورش العملية والنظرية وإقامة السمنارات.
- تطوير ورفع قدرات الممثليين عبر التنافس الحر والشريف.
- اتاحت الفرص لاصحاب الافكار الجديدة والرؤى الفاعلة من خلال التنافس الفاعل.
- أصدار كتيبات ودوريات متخصصة في مجال المسرح.
- تشجيع المجموعات والفرق والجماعات عبر تقديم الدعم المادي والمعنوي.
- العمل على انتاج الدراسات والبحوث ونشرها.
- الاحتفال بالايام العالمية كوسيلة لتجزيز الوعي والتواصل مع الاخر.
شروط الدورة الاولي للمهرجان:
- قيام المهرجان في دورته الاولي على اسس اكرامية وتشجيعة تستند على الدعم الذاتي.
- تقدم العروض على خشبة مسرح الخاتم عدلان بإمكانياته المتاحة.
- اتاحت الحرية الكاملة للعروض على ان تلتزم شكلاً وفكراً يعزز الثقافات المتنوعة.
- تتكفل الجماعات والمجموعات والفرق بكامل تكلفة انتاج العرض المسرحي.
- لا تتكفل ادارة المهرجان بأي نثريات مالية.
- تكون الجوائز عبارة عن شهادات تشجيعية وتحفيزية ومعنوية.
الفرق والجماعات المشاركة:
شاركت في الدورة الاولي للمهرجان عدد (10) فرق منها (9) داخل التنافس و(1) علي شرف المهرجان، وهي:
1/ الطليعة المسرحية.
1/ مركز مصابيح الدراما.
3/ ميسو المسرحية.
4/ جماعة مسرح السودان الواحد.
5/ فرقة نجوم القضارف المسرحية.
6/ مركز بشيش للفنون الادائية (الابيض).
7/الاشقاء المسرحية.
8/ الوهج المسرحية.
9/ وقد شارك نص (العزلة) بدون اسم فرقة معينة.
10/ الهدف المسرحية: شاركت على شرف المهرجان.
المشاركات الفردية:
  وقد شارك على المستوى الفردي حوالي (101) من الافراد، جاءات على النحو التالي: في التمثيل شارك (51) ممثل، وفي الاخراج (10) مخرجين، وفي النقد (8) نقاد، وفي فنيات العرض ومساعدي اخراج اشعار والحان وتجهيز المسرح (19)، وفي لجنة التحكيم (5) خمسة محكمين، و(3) افراد في الازاعة، في الادارة (10) اشخاص، و(2) في غناء حفل الختام.
لجنة التحكيم:
 ضمت لجنة التحكيم كوكبة من المبدعين في تخصصات مختلفة (نقد – اخراج – تمثيل)، وهم (أ: عبدالرحمن الشبلي - أ: عبدالمنعم حسن – أ: علي محمد سعيد – أ: سهير عبدالرحمن – أ: عاصم محمد خلف الله).
الفعاليات المصاحبة للمهرجان:
1/ منتدى النقد:
 قدمت فيه تسعة دراسات نقدية تطبيقة في العروض المشاركة تفاصيلها كما يلي: ياسمين عثمان "الهروب خارج النص"، الصافي نور الدين "حب في زمن القسوة"، ميسون عبدالحميد "الجلف"، موسى ابراهيم "النسبية والترانستور"، ريان مصطفى "ابليس"، هيثم مضوى "العنكبوت"، ابوطالب محمد "المحاكمة الثانية"، ايمن مبارك "افتحو لنا هذه الابواب"، و"العزلة". الملاحظ هو ان معظم النقاد من الشباب ومنهم من يشارك لاول مرة.
2/ الاصدارات:
  صدر خلال المهرجان العدد الاول من إصدارة (المسرح الحر) بالاضافة الى دليل المهرجان ونشرة تعريفية بالمهرجان.
3/ الحضور:
 كان حضور الجمهور في الدورة الاولى للمهرجان فوق الوسط.
4/ تقيم لجنة التحكيم:
(أ) ملاحظات حول العروض:
1/ تشيد لجنة التحكيم بالجهود التي بذلت على مستوى التنظيم والتأليف والاخراج والتمثيل وان كانت ترى ان بالامكان افضل من ما كان عليه.
2/ توصلت اللجنة من خلال ملاحظاتها ونقاشاتها الى ان العروض المنطلقة من ثقافات محلية هي الاقرب الى نفسية الجمهور لانها الاكثر صدقاً في التعبير عن قضاياه التي تلامس واقعه المعاش.
3/ لاحظت اللجنة ان هنالك عروض اعتمدت التجريب كمنهج لبناء العرض لاكنها افتقدت الى النهج الكافى.
4/ لاحظت اللجنة من خلال مناقشتها لمضامين المسرحيات ان هنالك عروض تناولت قضايا ملحة في الواقع اليومي المعاش، واخرى لم تهتم بالموضوع وكان تركيزها منصباً على الشكل.
5/ رأت اللجنة ومن خلال ملاحظاتها ان النصوص باللهجة العامية كانت الاقدر على توصيل رسالتها، فضلاً عن الاخطاء اللغوية في العروض باللغة العربية الفصحى، تحد من قدرات الممثل وتشوش على الجمهور.

دليل مهرجان مهرجان المسرح الحر في دورته الثانية. .2013

ِ    
     وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم
         الادارة العامة للشباب
          وهيئة المسرح الحر
        يقدمان
     مهرجان المسرح الحر
      الدورة الثانية
            مارس 2013م
      دليل المهرجــان

         الزمان: 21 / 26 مارس 2013م - المكان: مركز شباب السجانة

شخصية المهرجان

                     دكتور: الهادي الصديق

اللجنة العليا للمهرجان

1/ الاستاذ:  عبدالرحمن الشبلي                 رئيساً
2/ دكتور: الهادي الصديق                      رئيساً مناوباً
3/ الاستاذ: عبداللطيف الرشيد                  عضواً
4/ الاستاذ: عبدالمنعم حسن                     عضواً
5/ الاستاذة: سهير عبدالرحمن                   عضواً
6/ الاستاذ: صلاح محمد أحمد                   عضواً
7/ الاستاذ: يوسف أحمد عبدالباقي              عضواً
8/ الاستاذ: وليد عبدالله محمد                   عضواً
9/ الاستاذ: أبوطالب محمد عبدالمنطلب        عضواً
10/ الاستاذ: الهادي أسماعيل حامد             عضواً
11/ الاستاذ: محمود حسن فكاك                 عضواً
12/ الاستاذ: ميسون عبدالحميد                 عضواً
13/ الاستاذ: علي يونس الطيب                 عضواً
14/ الاستاذ: جمال عبدالرحمن                  مقرراً

لجنة التحكيم

لقد رأت ادارة المهرجان ان يواصل الاساتذة الاجلاء الذين تم اختيارهم للتحكيم في الدورة الاولى لمواصلة جهودهم المقدرة في ادارة دفة التحكيم في الدورة الثانية خاصة وانهم الاكثر تفهما لطبعية المهرجان والعروض المقدمة فيه، والاساتذة هم:

1/ الاستاذ: عبدالرحمن الشبلي          رئيساً
2/ الاستاذ: عبدالمنعم حسن             عضواً
3/ الاستاذ: على محمد سعيد            عضواً
4/ الاستاذ: عاصم محمد خلف الله      عضواً
5/ الاستاذة: سهير عبد الرحمن         مقرراً

 كلمة المهرجان
يواصل مهرجان المسرح الحر مسيرته ويحمل معه أحلامٍ عريضة في بناء مسرح يعبر عن واقعه، ومستشرفاً مستقبلاً زاهراً للمسرحيين، وتاتي الدورة الثانية في هذا العام بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم، وبهذا يتقدم المهرجان بوافر الشكر والتقدير والإجلال لكافة الأطراف التي ساهمت في إنجاح دورته الاولى.
 وبهذه المناسبة يهني المسرح الحر المسرحيين وهم يستشرفون إحتفالات اليوم العالمي للمسرح، ويبعث ألطف الأُمنيات للمرأة في يومها العالمي، ويزف انبل التهاني للأُمهات الجليلات اللائي كافحن من أجل حياة ملئية بالامل والتفاؤل، ونحن ننطلق تزامناً مع أعيادهن.
  وكلنا أمل في أن تكون هذه الدورة الأفضل على المستوى الفني والتنظيمي، ونعمل علي تجاوز كل العقبات التي تعيق طريقنا، ونأمل أن نفتح دورب جديدة تقودنا إلى مشارف حرية الفعل الإبداعي، ولقد عقدنا العزم على أن نسير بذات الشروط المتبعة في الدورة الاولى، وكلنا حرص على تفادي سلبياتها وتحويلها إلى فعل إيجابي، وجعلها تجارب يستفاد منها في المستقبل.
 والأن نوقد شمعتنا الثانية لهذا المهرجان، لتنير لنا مسارات الفعل المسرحي، وننطلق من خلالها لإرتياد فضاءات الإبداع اللا متناهي، وندفع بأجيال شابة تمتاز بطاقات إبداعية متفردة، تغرس أفكار جديدة في تربة الحركة المسرحية السودانية.
الجوائز

1- العرض المتكامل: (أول).
2- العرض المتكامل: (ثاني).
3-  تمثيل نساء(أول).
4- تمثيل نساء (ثاني).
5- تمثيل رجال (أول).
6- تمثيل رجال (ثاني).
7- إخراج (أول).
8- إخراج (ثاني).
9- تأليف (أول).
10-  تأليف (ثاني).
11-  سنغرافيا (أول).
12-  سنغرافيا (ثاني).
13-  نقد (تشجيعية أول).
14-  نقد (تشجيعية ثاني).                                
                       


منتدي النقد
منتدى النقد مهداه لروح الدكتور الناقد عبدالعزيز مختار دهب، تم اختيار عشرة نقاد لقراءة افكار العروض، سوف تنشر هذه الاوراق في النشرات القاصة بالمهرجان والصحف وعلي النت، والنقاد هم:
1/ ابوطالب محمد
2/ محمود حسن فكاك
3/ ميسون عبدالحميد
4/ هيثم مضوي
5/ وليد عبدالله
6/ ايمن مبارك نورالدين
7/ عبد الله عبد الرحيم
8/ معزة الأمين
9/ سهير النور
10/ محمد عوض
11/  تقوى ابراهيم

كلمة الإدارة العامة للشباب
ظلت وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم بإداراتها المختلفة ترعي وتتابع عن كثب برامج ومناشط وفعاليات الشباب، لذا كان حرياً أن تهتم إهتمام لا متناهي بقضايا الشباب ومخاطبتهم عبر إدارات متخصصة في شأنهم (الإدارة العامة للشباب).
إيماناً منا نحن في إدارة مراكز الشباب بوزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم، بدور المسرح في مخاطبة قضايا الشباب وتوصيل رؤية ورسالة وأهداف الإدارة للشباب بشكل جلئ وليقيننا بأن المسرح أبو الفنون وأقصر طريق لقلوب ونفوس الشباب.
لذا كان لزاماً علينا أن نضع أيدينا على أيدي هؤلاء الشباب المسرحيين في شراكة ذكية لتنفيذ الدورة الثانية لمهرجان المسرح الحر، ووضع إمكانيات الإدارة من بنى تحتية (قاعات ومسارح) وغيرها رهن أشارتهم حتى تخرج فعاليات هذا المهرجان في ثوب لائق، وما دفعنا إلى ذلك الا ما رأيناه منهم من جد وإجتهاد ومثابرة مما حفزنا أن نشد من أزرهم.
وخاصة وأن مهرجان المسرح الشبابي من المشروعات الموضوعة بخطة الإدارة للعام 2013م، والرامية إلى تنشيط المسرح بمراكز الشباب.
مرتضى فتح الرحمن علي
مدير إدارة مراكز الشباب

مهرجان المسرح الحر
مدخل:-
رغبة في تحريك الساكن، وتوسيع فضاءات العمل المسرحي، وإيجاد أطر ومنابر جديدة للنشاط المسرحي، نبعت فكرة هذا المهرجان من عدد من المهتمين بهذا الشأن، واضعين في الإعتبار مساهمة المسرح الفاعلة كأداةٍ للمعرفة وبث الوعي، لذا ياتي مهرجان المسرح الحر في دورته الثانية، حاملاً معه عشم الإستمرار والتطور.  
ديباجة:-
مهرجان المسرح الحر، هو مهرجان دوري، أقيمت دورته الاولى في يوم 23 مارس 2012م بمركز الخاتم عدلان للإستنارة، على أن يقام كل سنة، ويطمح المهرجان لتخصيص دورات خاصة بالكتابة الابداعية، وبالمونودراما، والبانتومايم، والمسرح التجريبي.
الرؤية:-
  أن يكون هذا المهرجان مدخل لخدمة الحركة المسرحية، وأن يعمل على تجذير ثقافة الحوار، والديمقراطية، ومعالجة القضايا الحية إبداعياً، وأن يكون مساهماً في إحداث نقلة نوعية في النشاط المسرحي في السودان.
الرسالة:-
يهدف المهرجان بصفة أساسية إلى توفير الإمكانيات للشباب لعرض أعمالهم المسرحية، ودعم وتطوير قدراتهم الأدائية والنظرية من خلال المزيد من التدريب والتأهيل.
الأهداف:-
- المساهمة في التعريف بالثقافة الوطنية عبر المعالجة الإبداعية للتراث الوطني.
- تحريك الساكن وتوسيع فضاءات العمل المسرحي.
- إيجاد أُطر ومنابر جديدة للنشاط المسرحي.
- التواصل بين الأجيال لتبادل الأفكار والخبرات.
- كسر الإحتكارية وإعطاء الفرصة لأجيال جديدة من الشباب.
- تشجيع التجارب الجديدة فى مجال الإبداع المسرحي.
- إعطاء مساحة للتجريب، وتطوير النقد والكتابة الإبداعية.
- جعل الجمهور مساهماً في صناعة العرض المسرحي.
الوسائل:-
- قيام الفعاليات المسرحية التنشيطية المتعددة والشاملة.
- التدريب والتأهيل المستمر عبر الورش العملية والنظرية، وإقامة السمنارات.
- تطوير ورفع قدرات الممثلين عبر التنافس الحر والشريف.
- إتاحة الفرص لاصحاب الأفكار الجديدة والرؤى الفاعلة من خلال التثاقف الفاعل.
- إصدار كتيبات ودوريات متخصصة فى مجال المسرح.
- تشجيع الفرق والجماعات عبر تقديم الدعم المعنوى والمادى.
- العمل على إنتاج الدراسات والبحوث ونشرها.
- الإحتفال بالأيام العالمية كوسيلة لتجذير الوعى والتواصل مع الآخر.
شروط المهرجان:-
- قيام المهرجان في دورته الثانية على أُسس إكرامية وتشجيعية تستند على الدعم الذاتي.
- تقدم العروض على خشبة المسرح بإمكانياته المتاحة.
- إتاحة الحرية الكاملة للعروض على أن تلتزم شكلاً وفكراً يعزز الثقافات المتنوعة.
- تتكفل الجماعات والمجموعات والفرق بكامل تكلفة الترحيل والسكن والإعاشة وإنتاج العرض المسرحي.
- لا تتكفل إدارة المهرجان بأي نثريات مالية.
- تكون الجوائز عبارة عن شهادات تشجيعية وتحفيزية ومعنوية.

الجدول الزمني للعروض
اليوم الأول / الخميس 21/ 3 /2013م
العرض المؤلف الجماعة المخرج
ام سترين في الزمن الشين عبداللطيف الرشيد جماعة عباب للاداب الفنون    (الخرطوم) هويدا عبدالكريم سعدالله
اليوم الثاني / الجمعة 22/ 3 / 2013م
نتيجة أهمال عادل عوض شعبة المسرح ببيت الثقافة محلية الحصاحيصا (الجزيرة) عادل عوض
انا والتبيعة والكتاب أصدقاء الطيب الأمين فرقة عروس النيل المسرحية
(النيل الابيض) الطيب الأمين
نسق التتالي
(عن الجابرية) (حميد)
مؤيد الامين جماعة مسرح السودان الواحد (الخرطوم) يوسف أحمد عبدالباقي
اليوم الثالث  / السبت 23/ 3 / 2013م
دنيا عاملة أوف سايد  يحي عبدالله  نجوم النيل للاداب والفنون
(النيل الابيض) منصور فيصل
أحلام مسروقة  ورشة الخرطوم ميسون موسي
الخطوبة عبدالحكيم عامر الخرطوم زروق أحمد

اليوم الرابع/ الاحد 24/ 3/ 2013م
قطر النار  عبداللطيف الرشيد أزكار للانتاج الفني
(الخرطوم) عبداللطيف الرشيد
أهور وشنقو إيمن نجم الدين نجوم القضارف
(القضارف) أحمد سعد قمش

اليوم الخامس/ الاثنين 25/3/2013م
البئر عبد المنعم العقيب الاصائل المسرحية (النيل الازرق) عبد المنعم العقيب
نزهة في ميدان معركة فيرناندوإربال مرافي المسرحية
(الخرطوم) محمد صديق عبدالله

اليوم السادس (الختامي)  26/ 3/2013م
نوم يا مرحوم أمين صديق الخرطوم أمين صديق
حفل الختام أعلان الجوائز

شخصية المهرجان
الدكتور الهادي الصديق:
* ممثل ومخرج ومؤلف ومحاضر جامعي.
* هو ضمن أول دفعة تأسس بها معهد الموسيقا والمسرح.
* يعمل بالتدريس بجامعة الجزيرة كليات التربية - الكاملين - رفاعة - الحصاحيصا - بما يزيد عن الخمسة عشر عاما.
*ومن سجلة المسرحي:
إبليس - مدير ليوم واحد - عودة شايلوخ - الزوبعة - أهل البلد -الدهباية - مسدس بالمزاد العلني - الشاكوش - سكن عشوائي - حرم السيد المدير.
* فاقت اعماله الاذاعية أكثر من "200" من مسلسل إلى تمثيلية.
* ولدية برنامج درامي يكتبه ويقوم ببطولته لاكثر من ثلاثة دورات إزاعية بعنوان " الصوت الآخر".
* من أعماله التلفزيونية كممثل وكاتب فاقت الخمسين عملاً منها:-
أيادي القدر - سوء فهم - المصير - اللوحة - إنصاف - شجرة الليمون - مسلسل النقيض - مسلسل الشاهد والضحية - مسلسل الدلالية - مسلسل دكين - مسلسل فاعل خير - مسلسل في إنتظار آدم - ....الخ.
* فاز بلقب "ممثل السودان الأول" لأكثر من عشر إستفتاءات فنية.
* وحصل على لقب "أفضل ممثل تلفزيوني" عن مسلسلي "الشاهد والضحية" و"دكين".
* صاحب فكرة إنشاء مسرح لكل مركز شباب، حينما كان "المشرف المسرحي العام لمراكز الشباب.
* أشرف على إنشاء مسرح "عثمان حسين" بمركز شباب السجانة، ومسرح "زيدان ابراهيم" بمركز الربيع، ومسرح السمرة حاج الطاهر "جنوب ام درمان"، ومسرح كرري"جامسكا".
* قام بـتأهيل مركز شباب ام درمان.
* كما قام بتأهيل المسارح الولائية التالية:
(أ) مسرح تاجوج بكسلا (ب) مسرح عروس الرمال بالابيض
* قام بأنشاء الدراما الاذاعية بولاية شمال كردفان (الابيض) بكتابة وإخراج، ثلاثة مسلسلات إذاعية هي: (الوجهة - الدرب الصعب - الحادث). وشارك في بطولة هذه الأعمال حيث شاركهم أيضاً في المسلسل الاخير الاستاذة بلقيس عوض - وياسين عبد القادر.
* قام بتأليف وإخراج مسلسل تلفزيوني لأبناء ولاية دارفور الكبرى بعنوان "الوصية" طرح فيه فكرة قضية النهب المسلح.
* وفي الطريق مفاجأت تلفزيونية يعلن عنها الهادي الصديق في حينها.
* ولديه مجموعة مسرحية قامت بعروض مسرحية لمعسكرات اللاجئين بالولاية الشرقية تحت شعار العودة الطوعية للاجئين.
* قامت ولاية نهر النيل بتكريمه في مهرجان السياحة والتسوق، والذي أقيم بمدينة شندي. عن دوره المتميز كدكين في مسلسل دكين.

مسرحية أحلام مشروعة .. تقنية الحلم والمفارقة ... ميسون عبد الحميد

مهرجان المسرح الحر في عيون الصحافة ( 16 )
صحيفة الجريدة ملف حراك الثقافي الخميس16-مايو2013
 احلام مشروعة-تقنيةالحلم والمفارقة

قراءة اولي
ميسون عبدالحميد

إنَّ هذه الدِّراسة ستقتصرُ على دِراسة جماليَّات البناء الفني في مسرحية احلام مشروعة
وتجتهدُ هذه الدراسة في تحقيق هدفٍ أساسٍ يركز في تناول جماليَّات البناء الفني مع بنية المضمون، وكشف قُدرته في توظيف الجمالي.
جماليات البناء الفني
أولاً: تقنية الحلم
لجا العرض"إلى الحلمِ في محاولةٍ تعويضيَّة لما يصعُب تحقيقه في الواقع، ولتحقيق تناوُل رمزي يهدفُ إلى تحفيز وعي الناس وتفكيرهم بالحاجة بأهميَّة التغيير الاجتماعي".
"وعلى الرغم من أنَّه لا يمكن أنْ نعيش التجربة والممارسة بالحلم، فإنَّنا يمكن أنْ نجعل منه مدخلاً للارتباط بالواقع المعيش لغةً وذاتًا ومجتمعًا، ولا معنى للحلم إنْ لم يكن مرتبطا بالتجربة والممارسة"
سعى العرض من خِلال تقنية الحلم أو الرؤيا المناميَّة إلى سبر أغوار الشخصوص بوصْف الحلم منطقة مُتمرِّدة على الرقابة الواعية في نظر المحلِّلين النفسانيين، كما تعدُّ الأحلام لديهم مِدخلا لقراءة النوازع الكامنة في أعماق اللاوعي؛ حيث تبوحُ الشخصيَّات في أحلامها المناميَّة بما لم تتمكَّن من البوح به في الواقع الموضوعي
انا حلمت –انا حلمت (حوار احد الشخصيات).

وكانت هذه الصيحة بداية للمسرحيَّة، فقد أخَذت الشخصيات الاخري باستقصاء نوع الحلم وهيت المتلقي بانها نامت لكي تحلم والمسافة مابين النوم والصحيان كانت بسيطة جدا وهي احالة للترغب وفضح الشخصيات لحالات قلقها وسؤالها الوجودي سواء كان هذا بوعي قصدي ام صدفة حيث نلحظ ايضا هناك كابوس للتغيير وتصور للتغير لكل بصورة مختلفة وكان ذلك تحديد في سؤال محوري في العرض (اه انت حلمت بي شنو )ويطرح هذا السوال لكل الشخصيات التي حلمت كانما ينتظرون حلما مناسبا لاخراجهم من المازق
وذلك بتجسيد االعرض احلام او روي مناميَّة سبيلاً لكشْف قضيَّةٍ خطيرة، اعتقدها في التعليم كخط اساسي في العرض بمشكلة وسياسات الدولة اتجاهة وتحويلة الي عملية ربحية وسبيلاً لتصوير الواقع ففي الحلم . مستخدما نفس المحلمية بكسر الحائط الرابع وتوجيه الحوار الي صالةالجمهور بعد عرض حالة التعليم ومساءته (في ذمتكم المدارس دي ما صعبة ) واخيتار جملة ذات دلالة تاريخية في تحميل الامانة وتثيت اللحظة التاريخية كانما اراد العرض ان يقول انتم المسولون من هذا التاريخ.
لو رأيتم ياجمهور تلك الصورة المشوَّهة كما رايناها .... وتري سوال مساحة التفكير بين الصالة والعرض.
ونلحظ أنَّ المسرحيَّة تتَّجه نحوَ تصعيد الصِّراع بنوعٍ من التدرُّج،
وتأتي مرحلةٌ جديدة من مراحل توظيف تقنية الحلم، فلم يقتصرِ الأمر على الذي حلم بان يكن معلما ليصلح الحال ، بل امتدَّت شرارة الحلم لتظهر شخصية اخري وتحلم بان تكون رايئس ، ويُعالج كابوسًا مخيفًا؛ إذ يدخُل في تفاصيل حلم ممتدٍّ يُقابل فيه شبحًا مرعبًا تجلَّى له في مطالب كثيرة من اتجاهات كتيرة ويدورُ بينهما حوارٌ طويل وهنا كان فخ العرض فالحلم دائما يعرض الجميل ودخل في المباشرة برسم شخصية رايس فاشل (شخصية واقعية ) وتجلي ذلك في ادارة الحوار وطالما الموضوع حلم ورفض لحالة الواقع فالقراءة والموسيقية كانت غيرة موفقة علي الرغم من الالتزم بالمنهج الملحمي الذي يعتمد علي التغريب ".
الموسيقي والاغاني المستخدمة في العرض هي اغاني مالوفة ومسموعة وبالتالي احالت الخظاب والفلسفة في المسرح المحلمي الذي يخاطب عقل الجمهور مباشرة الي حالة من الطرب اعتقد انها ساهمت في تشتيت التركيز وربما كان هناك تفالعل مع الاغينة واحالة المتلفين لاحدالكتمات كمايمسها بي عمتي الصغيرة (ورح نكتم الكتمة )
إنَّ لجوء العرض إلى توظيف تقنية الحلم كشَف لنا عن حَجم المعاناة والقلق النفسي الذي يكتنفُ الشخوص، وحقَّقت هذه التقنية قدرًا كبيرًا من الدَّهشة الفنيَّة، وعلى المستوى الدلالي نقَلت لنا عالمًا يسودُه التوتُّر والقلفل الداخلي علي الرغم من عرض بالتمثيل كان بطريقة كوميدية.

ثانيًا: المفارقة
تتعدَّد تعريفات المفارقة وآراء النُّقَّاد فيها، فتُعرف بأنها: "بنية جمالية هدفها إحداث أبلغ الأثر، تعتمدُ على الانقلاب في الدَّلالة، وإحداث هوَّة بين المظهر والحقيقة، أو بين التوقُّع والحدث، أو بين ما يُقال وما يُنتظر قوله
كما في حوار الشخصية الريس مع الفنان
والفكرةهذه رغم تشتتها ومباشرتها وما يمكن قوله فيها بطرحها ضمن قضايا وموضوعات متعدده فهي التي طغت علي الرؤيه الاخراجيه و اوضحت تلك المفارقة
يقول د. سي. ميويك: إنَّ المفارقة الحقَّة تبدأ بتأمُّل مصير العالم بمعناه الواسع
احلام مشروعة.تاليف ورشة
الممثلون :عاصم ،مبارك ، وليد ، ميسون
اخراج ميسون موسي

ملاحظات علي عروض اليومين الثالث والرابع للحر في دورته الثانية ...يوسف ارسطو

ملاحظات علي عروض اليومين الثالث والرابع للحر في دورته الثانية
مقالات ودراسات في مسرح السودان الحر( 21)
يوسف ارسطو
قدمت في فعاليات مهرجان المسرح الحر يوم السبت  23-3 – 2013

ثلاثه تجارب الاول والثاني منهما داخل المنافسه، وهما تجربتين متناقضتين في الفلسفة والرؤى والغايات والمنهج نامل اعطاء ملاحظات عامة لهما ولعروض اليوم الرابع

 التجربة الاولى
(دنيا عاملة اوف سايد) قدمتها فرقة نجوم النيل للادب والفنون من ولاية النيل الابيض تأليف يحي عبد الله تمثيل ( معاذ صديق – الطيب الامين – عيد محمد نور – بحر الدين جباره – التوم موسي – منصور فيصل كامل ) اخراج منصور فيصل . وتدور فكرتها عن اختيار عالم لمجموعة من طلابه النوابغ والمنشغليين باسئلة العلم  ولم تصاب نفوسهم بما اصاب البشر من احقاد وأنانيه وجشع وكذب وخداع وبعد تدارس ما فعله البشر وما يفعلون الآن يفضلوا العيش بعيدا عن الارض والبشر لانهما لم يعودا أهل لذلك وان كان الاجدى على حسب وجهة نظرنا ان يتبنى العلماء والمثقفين انقاذ ما يمكن انقاذه وليس الهروب والانزواء بعيدا عن الناس .
والجدير بالذكر ان العرض تمتع بسنوغرافيا عاليه خصوصا في عنصري الازياء وتجسيد الامكنه بصريا ( السفينه والكواكب في الفضاء الخارجي وان شاب الاداء التمثيلي بعض الجمود رغم سلاسة واتساق الحركه والذي ربما يكون لقلة البروفات والخبره لبعض الممثلين
وتلاه عرض احلام مشروعه من تأليف ورشه واخراج ميسون موسي ومخرج منفذ محمد الحسين’ تمثيل (مبارك التاج عثمان – عاصم كباشي خليفه – وليد محمد علي - ميسون موسي ).من ولاية الخرطوم وتحدث العرض عن رغبات ابناء هذا الجيل في عيش حياتهم والتمتع بها رافضا كل الوصايا من العجزه والاجيال ذات المنطلقات التقليدية وقد حفل بالرقص والايقاع السريع وتعرض بالنقد اللازع للاتجار بالتعليم وخصخصته التي طحنت الاسر الفقيرة والمعدمة وقد يعاب علي العرض توسلة بالجلكسات واساليب التمثيل المستهلكة ورغم انف الذين يتبنون هذا الموقف فقد حظي العرض بتجاوب كبير من الحضور وأظهر الممثلين قدرات عالية في التعبير الحركي (الرقص) والتمثيل

وعرضت خارج المنافسه مسرحية الخطوبه تأليف عبد الحكيم عامر وإخراج زروق احمد سنوغرافيا ياسر عبد ربو تنفيذ محمد خالد ومسره محمد علي ’تمثيل ( صفاء احمد زيدان – ابو بكر فتح الرحمن – عمار الشبر ) ولتميز العرض سوف نفرز لهذا العرض درسه خاصه فيما بعد انشاء الله
ايضا واصل مهرجان المسرح الحر فعالياتة في اليوم الرابع وقبل الاخير للمنافسات بعرضين مسرحيين الاول عرض نسق التتالي عن الجابرية المعد عن نص قصيدة الجابريةللشاعر المتفرد محمد الحسن سالم حميد ومن اعداد المخرج المؤلف والشاعر مؤيد الامين ’اخراج يوسف احمد عبدالباقي ’تمثيل ( انس كمال الدين – ايمن مبارك – رماح القاضي – ام كلثوم عصمت – الطاهر حسن – محمد مصطفي – ابراهيم عصمت ) من جماعة مسرح السودان الواحد حيث انطلق العرض من فرضية وبمنهج بسيط بساطة المؤلف  ومتكئ علي مواقفه في نصرة الضعفاء ولم يخلو من نقدًا بناءًا لكل النظم والانساق (بنيات السلطات السياسية والاجتماعية) فالكل ساهم في جريمة ماوصل اليه الحال من تشرزم وانقسام وتداعيات لاحد يمكن ان يتنبأ بمآلاتها مما يحتم التغيير .
اما العرض الثاني قدمته فرقة نجوم القضارف وهو بعنوان (اهور وشنقو) وهي باللغه السواحليه تعني (الحريه المره ) وقدفضح العرض بعبثيته نظم الرقابه ومحاكم ( النظام العام ) معضدا العديد من الظروف التي اجبرت النساء على العمل في المهن الهامشيه وركز العرض في جانب منه علي القيود التي احيكت وتحاك ضد المراة فاضحا كل انظمة القمع والتسلط والقهر  العرض من تأليف ايمن نجم الدين ومعز عوض ابو القاسم (تاليف مشترك ).. اصوات وتنفيذ معز عوض ابو القاسم، سنوغرافيا محمد عابدين اخراج  الاستاذ المخرج أحمد قميش تمثيل( ايمن نجم الدين – حنان عوض – لنا عوض – امتثال مدثر – عمر محمد يوسف – مبارك يحي – حنان يوسف – انتصار حسين – وطفلتين – منى خالد – اثمار خالد ) ولتميزه ايضا سوف نعد دراسه خاصه به  انشاء الله

المسرح الحر .. فعلا حر...محي الدين علي

المسرح الحر ..فعلا حر
مقالات ودراسات في مسرح السودان الحر (31)
نشرها الاستاذ محي الدين علي بعموده مرور الكرام بصحيفة الخرطوم وهي الماده الثانية له عن المهرجان
شباب استلهموا بوعي قيم الفن المسرحي الذي يتسم بالتحدي واختراق الظروف التقليدية التي تجثم على صدر واقعنا السوداني المحبط في اتجاهاته الرسمية خاصة فيما يخص العمل الثقافي والفني وعلى وجه اكثر خصوصية الفن المسرحي الذي تبلدت وتجمدت شرايينه الرسمية لدرجة توقف الحياة فيه وسعي المسرحيين في دروب مظلمة مليئة بالعراقيل هؤلاء الشباب تحدوا كل ذلك وركلوا ورائهم كل شعور باليأس والاحباط وبدأوا من نقطة الصفر يؤسسون لتجربة مسرحية ذات قيمة تعبر عن اصالة الفنان المسرحي السوداني وطموحه الحقيقي المتجاوز للمؤسسة الرسمية فاسسوا ما يسمى بجماعة مسرح السودان  الواحد وقدمو عبرها العديد من الفعاليات المسرحية التي ييموا بها شطر الولايات حيث الاحتياج الحقيقي للفن المسرحي وما يقدمه من ضؤ وتنوير وتبصير بقيم الحياة الجديدة ومبشر بالجمال فيها فكانت ارض الجزيرة الخضراء مسرحهم المفتوح على الجمهور المتعطش لمعانقة تجارب حية وحميمة شديدة الارتباط بوجدانه وقضاياه فكانت اسابيعهم المسرحية المتكاملة من عروض وندوات ومعارض ومنتديات خلال السنوات السابقة التي انضجت تجربتهم وعمقت من الوعي والاحساس بها لتتم النقلة لتأسيس اول مهرجان مسرحي اهلي قلبا وقالبا استمدت امكاناته مباشرة من جيب المسرحيين والمواطنيين بعيدا من شبهة الارتباط الارتهان لاي مؤسسة ايدولوجية او رسمية مؤدلجة قد تسلب من الفكرة اجنحتها  التي تود التحليق بها تحت عنوان كبير وهو الحرية فكان مهرجان المسرح الحر الذ انطلقت دورته الثالثة يوم امس حيث تأتي هذه الدورة مختلفة جدا عن سابقاتها وذلك بالحضور الدولي الكثيف الذي احتل مساحة كبيرة من برامج التنافس الرسمي فالتحية لشباب المسرح الحر ومثابرتهم وغيرتهم ووعيهم الخلاق وهم يوسعون من مساحة النظر النظيف للمسرح السوداني ويضعون بصمة مختلفة خلال اعياد المسرح بهذا الفعل المسرحي النبيل
الصورة من عرض الجابرية لحميد إعداد مؤيد الامين تقديم جماعة مسرح السودان

كلمة مهرجان المسرح الحر في دورته الثانية

كلمة مهرجان المسرح الحر في دورته الثانية
كتابات في مسرح السودان الحر (6)
نشرت في دليل المهرجان
يواصل مهرجان المسرح الحر مسيرته ويحمل معه أحلامٍ عريضة في بناء مسرح يعبر عن واقعه، ومستشرفاً مستقبلاً زاهراً للمسرحيين، وتاتي الدورة الثانية في هذا العام بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم، وبهذا يتقدم المهرجان بوافر الشكر والتقدير والإجلال لكافة الأطراف التي ساهمت في إنجاح دورته الاولى.
وبهذه المناسبة يهني المسرح الحر المسرحيين وهم يستشرفون إحتفالات اليوم العالمي للمسرح، ويبعث ألطف الأُمنيات للمرأة في يومها العالمي، ويزف انبل التهاني للأُمهات الجليلات اللائي كافحن من أجل حياة ملئية بالامل والتفاؤل، ونحن ننطلق تزامناً مع أعيادهن.
وكلنا أمل في أن تكون هذه الدورة الأفضل على المستوى الفني والتنظيمي، ونعمل علي تجاوز كل العقبات التي تعيق طريقنا، ونأمل أن نفتح دورب جديدة تقودنا إلى مشارف حرية الفعل الإبداعي، ولقد عقدنا العزم على أن نسير بذات الشروط المتبعة في الدورة الاولى، وكلنا حرص على تفادي سلبياتها وتحويلها إلى فعل إيجابي، وجعلها تجارب يستفاد منها في المستقبل.
والأن نوقد شمعتنا الثانية لهذا المهرجان، لتنير لنا مسارات الفعل المسرحي، وننطلق من خلالها لإرتياد فضاءات الإبداع اللا متناهي، وندفع بأجيال شابة تمتاز بطاقات إبداعية متفردة، تغرس أفكار جديدة في تربة الحركة المسرحية السودانية.

الاثنين، 1 مايو 2017

مهرجان المسرح الحر يعري استريب. ..عصام الدين حسن ساتي

مهرجان المسرح الحر في عيون الصحافة(6 )

مهرجان المسرح الحر يعري أم سترين
كتب عصام الدين حسن ذكي
صحيفة القرار الاربعاء 17-ابريل 2013
أم سترين في الزمن الشين ..هي صرخةمدوية في براحات المأسي..نيران تتأرجح في ضمائر تجار الحروب صناع الشتات والألم..تجترح الصمت الاعمى وتشرخ نياط الميتة . أم ستريت امرأة لطالما كافحت وناضلت لتربي سبعة اطفال هي حصيلة خلفتها الحروب اللعينة فلا ملجأ ولامأوى..لامأكل ولا مشرب لكنها ظلت تقاوم كل المغريات..حتى كاد ان يقصم ظهرها,ولم تمد يدها ولم تبذل أوتفرط في شرفها..الحرب جعلتها  منذ صغرها تفقد الابوين ..فطمع فيها أحد الذئاب وحاول أن يغتصبها لكنها تمكنت من قتله ثم بعد ذلك ساحت في بلاد الله فلملم شعسها رجل طيب تزوجها وأنجب منها سبعة اطفال وأخذه طوفان الحرب كما طوى اباها وامها ..كتب قصة واشعار أم سترين في الذمن الشين  الأستاذضياء الدين إبراهيم المصباح كما أعدها للمسرح الأستاذ عبد اللطيف الرشيد وقام بتأليف المؤثرات الصوتية الأستاذ الفنان الموسيقار الملحن والمطرب الذي تتلمذ على يديه العديد من الفنانين الكبار الأستاذ حسن عجاج فقد وضع ألحان اغنية قلب الشارع التي تغنى بها الفنان محمد مسكين وأغنية ساعي البريدلثنائي النغم وأغنية ساكن قصادنا التي غناها مجذوب أونسةوأغنية حبيبي الغالي لعب العظيم حركة كما تغنى له فيصل الصحافة بأغنية آمال,وجلال الصحافة حق الحيرة
كما قام الأستاذعصام الدين حسن ذكي الصحافي والشاعر والمؤلف المسرحي والممثل بتشكيل وجود السنوغرافيا.ما نود أن نقوله ارتضى حكام المسرح الحر أن يوضعالأستاذعبد اللطيف الرشيد في المرتبة الثانية في التأليف نقول كيف ذلك؟ وللرجل تاريخ ذاخر..في دنيا المسرح والمسابقات والمواسم المسرحية لايتسع المجال لذكرها بينما الذي جاء في المرتبة الأولى..قال أقوالا لاتنم عن معدنه الطيب حيث قال :أنا ماذلت  طفلا يحبو في مجال التأليفالمسرحي
نشيرإلي أن الجماهيرقد أشادت بكل الممثلين  وعلى رأسهم أم سترين التي قامت بدورها المبدعة التي مثلت وأخرجت المسرحية والتي كان إخراجها في حد ذاته مدرسة يحتذي بها الممثلة والمخرجة (هويدا عبدالكريم) التي استدرت الدموع بسهولة من مأقي الحضور وبعضهم من المسؤلين وكذلك( انوار) التي جذبت الناس بتمثيلها التلقائي البسيط وخفة دمها والتي جسدتها الممثلة( منى عثمان) بالرغم من أنها تلج في بحورمن المآسي كذلك (عيسي أحمد ملاح) الذي أبهر بدوره في( سامي)..كشاب ينتمي لهذا الجيل ..جيل السستم والتقليد الأعمى ونشكر الحب الذي غير مساره.(محمد عبدالله)..الذي أثار الناس بتقمصه لدور (ابقيقة) الكرش الكبير والعرجة,طيبةقلب ..وهو كبير السوق. النعيم النقلتي الذي يصلح أحذية الناس ولعل من السخرية والتهكم  عندنا انه عندما ينضب معينه من القروش كان يقول (الحكاية شنو الناس خلت المشي ولاشنو)؟.والذي قام بهذا الدور هو (عبد الدائم الليبي)..الذي أـضافإلي الدور من ناحية بعدة الجسماني والثقافي والاجتماعي.أم( الشيخ الشريفي)فهو ذلك الصوت الذي بدواخلنا لكن نحاول خنقة ومنعه من الخروج بل نكاد أن نقول إنناقتلناه  في مهده وقد جسده الممثل الشاب (وليد الجبل)..الذي غطي كل جوانب الشخصية ولعل هذا مرجعه أنه يعيش في بيئه مماثلة.أماالمخرج المنفذ والذي ادار خشبة المسرح بعصاة سحرية فقد عاصر المسرح منذنعومةأظافره فكان نعم المايستو وهو (تاج السر عبدون).ولعل الأمر الذي يحيرأنه قدمنحت حوالي10 جوئز لجهة واحدةهذا لاولم ولن يحدث ..في كافة المهرجانات  داخليا وخارجيا هناك شيء وراء الاكمة كما أشرنا فإن الأستاذحسن عجاج هو الذي قام بتأليف المؤثرات الموسيقية ولعله ولاول مرة في تاريخ  المسرح تقدم المؤثرات الموسيقية علي الهواء مباشرة وهذه مقدرة عالية تتطلب تركيزا شديد ا لمجاراة الاحداث وتنم عن عبقرية متقدمة فقد رأت  اللجنة أن يكون في المرحلة الثانية وهنا ينبري سؤال بريء..هل كان بين أعضاء اللجنة متخصص في الموسيقى..حسب علمنا فإنه لايوجد.وسؤال  آخر في أي المقامات تم العزف في إطارالمؤثرات بواسطة آلة العود ؟يكفي غضب الجمهور الحاضر الذي ادان تلك النتائج التي كانت واضحة وضوح الشمس في كبد النهار فما هكذا تدار الامور ؟
ياناس المسرح الحر,قليلا من الانصاف  حتى لانحبط الشباب زناد المستقبل الذين يطرقون أبواب المسرح..علما بان جماعة عباب للاداب والفنون قد قررتعدم الاشتراك في أي مهرجانات ايا كان نوعها لما خبرته مما يحدث في كافة المهرجانات .هدفنا الأعلى كان ومازال وسيظل أبداتحقيق السلام في كافة انحاء العالم ..فما ابشع الحروب

اخيرا مهرجان المسرح الحر بمباركة رسمية ...يوسف ارسطو


 اخيرا مهرجان المسرح الحر بمباركة رسميه
كتابات في مسرح السودان الحر (5)
مارس 2013م
كتب يوسف ارسطو
بعد مفاوضات عثيرة ومعقدة بدات قبل اكثر من شهرين من قبل ادارة مهرجان المسرح الحر متمثلة في بعض اعضاء الجنة العياء للمهرجان بهدف الحصول علي دعم لاستضافة ودعم الفرق المشاركة والمطبوعات والجوائز ولزوم تسير الفعل ومكانه إثر بروز مشكلة المكان بعد التوقيف المفاجي لبعض مراكز الاشعاع الفكري والثقافي ومن ضمنها مركز الخاتم عدلان المكان المضيف والشريك في مهرجان المسرح الحر حيث كللت هذه المساعي بتكوين لجنه عليا مشتركه من ولاية الخرطوم وزارة الشباب والرياضة الادارة العامة للشباب وادارة مهرجان المسرح الحر وصدرقرار وزير الشباب والرياضة بتكوين اللجنة من الاتية اسمائهم

عبد الرحمن الشبلي  رئيسا لللجنه
 د الهادي الصديق رئيسا مناوبا
 وعضوية كل من الاساتزة:_
عبد اللطيف الرشيد
عبد المنعم حسن
سهيرعبدالرحمن
محمود  حسن
علي   يونس
وليد عبدالله
ميسون عبدالحميد
ابوطالب محمد
صلاح محمود (ممثل الوزارة للاعلام والعلاقات)
الهادي اسماعيل
يوسف احمد
وجمال عبد الرحمن مقررا (مدير مركز شباب السجانة)
على ان تكون مهام اللجنه الاشراف اللكامل على فعاليات المهرجان
التنسيق مع الجهات ذات الصلة
وتباشر اللجنه مهام عملهامن تاريخ صدور هذا القرار
                والاهم في الامر ان اللجنة قد باشرت اعمالها  بمعاينة قاعات ومسرح مركز شباب السجانة وباشرت في عمل اللازم لتقام الفعالية في زمانها من21-26مارس الجاري

علي خلفية ايقاف مهرجان المسرح الحر. ..يوسف ارسطو

مهرجان المسرح الحر في عيون الصحافة(14)
على خلفية ايقاف مهجان المسرح الحر
يوسف ارسطو
على خلفية ايقاف مهجان المسرح الحر...اجتمعت هيئة المسرح الحر اجتماعا  طارئاوقررت الاتي :-
1-البحث عن مكان  لمشاهدة العرض الوحيد المتبقي من
المتنافسه
2-قيام فعاليات الختام وتقديم الشهادات التقدية والاحتفال
3عمل مؤتمر صحفي لتسليط الضوء على الوقائع  دون استعداء احد او جهه
علما بان مهرجان المسرح  الحر : مهرجان دوري  اقيمت دورته الاولى بمركز الخاتم عدلان  على ان يقام كل سنة،ويطمح منظمو  لتخصيص دورات خاصة بالمسرح التجريبي والمونودراما  والبانتو مايم والكتابة الابداعية،وان رسالة المهرجان بصفة اساسيةانه يهدف الي توفير الامكانات للشباب لعرض اعمالهم المسرحية ودعم وتطوير قداتهم الادائيةوالنظرية من خلال المذيد من التديب والتاهيل
اما الرؤية ان يكون المهرجان مدخل لخدمة الحركة المسرحية،وان يعمل على تجزير ثقافة الحوار والديمقراطية،ومعالجة القضايا الحية ابداعيا،وان يكون مساهما في احداث نقلة نوعية في النشاط المسرحي
وقد شاركت في دورته الاولى 10 فرق ومجموعات وجماعات  وتقدمت لدروته الحالية 16 من الفرق والجماعات
وشاهدت اللجنه في هذة الدورة 9عروض و قدمت في كل منها دراسة نقدية  وتبقى عرضين وليلة الختام  التي كان من المفترض ان تكون غدا 26 مارس فحص ان اوقف المهرجان بحجة نشرنا مواد تفضح وتعري الوزارة لعدم التزاماتها تجاه المهرجان(اشعال الشمعة الثانية لمهرجان المسرح الحر والتمثيل بالعون الذاتي) وهذاما يوضح في المؤتمر الصحفي بعد غد الابعاء يوم 27مارس يوم اعياد المسرح
تم النشر قبل 29th May 2013 بواسطة يوسف ارسطو
 
 عرض التعليقات

مسرح السودان الحر

كلاسيكي بطاقة بوجهين منعكسين مجلة فسيفساء الشريط الجانبي لقطة شريحة زمنية
الأخيرةالتاريخالتصنيفالمؤلف
مهرجان المسرح الحر- السودان اطلالة على فعاليات الدورة الاولى ...يوسف ارسطو
مهرجان المسرح الحر- السودان اطلالة على فعاليات الدورة الاولى ...يوسف ارسطو
Apr 28th

عساكر علي مهدي!يقتحمون الخشبة ويقبضون على الممثلين ...د علي محمد سعيد
عساكر علي مهدي!يقتحمون الخشبة ويقبضون على الممثلين ...د علي محمد سعيد
Apr 28th

مسرحية وجع الزاكرة وانهاك العقل لعوض بعباش...يوسف ارسطو
مسرحية وجع الزاكرة وانهاك العقل لعوض بعباش...يوسف ارسطو
Apr 28th

الزواوي شخصية الحر في دورته الرابعة يكرم بمركز الفيصل الثقافي...يوسف ارسطو
الزواوي شخصية الحر في دورته الرابعة يكرم بمركز الفيصل الثقافي...يوسف ارسطو
Apr 28th

الممثل والمخرح والمؤلف الاستاذ الناقد نور الدين احمد عبد الرحمن ..شخصية المهرجان في دورته الخامسة ...يوسف ارسطو
الممثل والمخرح والمؤلف الاستاذ الناقد نور الدين احمد عبد الرحمن ..شخصية المهرجان في دورته الخامسة ...يوسف ارسطو
Apr 27th

مهرجان المسرح الحر الدولى -السودان الدورة الرابعة..برعاية المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون ...يوسف ارسطو
مهرجان المسرح الحر الدولى -السودان الدورة الرابعة..برعاية المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون ...يوسف ارسطو
Apr 27th

احدى عشر عرضا شاركة في الدورة الرابعة للحر واليوم حفل الختام والجوائز...يوسف ارسطو
احدى عشر عرضا شاركة في الدورة الرابعة للحر واليوم حفل الختام والجوائز...يوسف ارسطو
Apr 27th

شمس الحياة - ملاحظات وخواطر في حضرة المسرح الحر ...د علي محمد سعيد
شمس الحياة - ملاحظات وخواطر في حضرة المسرح الحر ...د علي محمد سعيد
Apr 27th

انطلاق فعايات الدورة المدرسية الثقافية بقطاع الريف الجنوبي لمحلية امدرمان ...يوسف ارسطو
انطلاق فعايات الدورة المدرسية الثقافية بقطاع الريف الجنوبي لمحلية امدرمان ...يوسف ارسطو
Apr 26th

اكتشاف مواهب الاطفال وتنميتها... يوسف ارسطو
اكتشاف مواهب الاطفال وتنميتها... يوسف ارسطو
Apr 26th

تجاوزات في تعريفة المواصلات وزيادة الاسعار وغياب الرقابة...يوسف ارسطو
تجاوزات في تعريفة المواصلات وزيادة الاسعار وغياب الرقابة...يوسف ارسطو
Apr 26th

الشيخ علي عبد الرازق ..الاسلام واصول الحكم...يوسف ارسطو
الشيخ علي عبد الرازق ..الاسلام واصول الحكم...يوسف ارسطو
Apr 26th

قاسم امين رائد تحرير المراءة العربية...يوسف ارسطو
قاسم امين رائد تحرير المراءة العربية...يوسف ارسطو
Apr 26th

عبد الرحمن الكواكبي وطبائع الاستبداد ...يوسف ارسطو
عبد الرحمن الكواكبي وطبائع الاستبداد ...يوسف ارسطو
Apr 26th

سته عروض عربية رشحتهم اللجنة الفنية لمهرجان المسرح الحر في دورته السادسة..يوسف ارسطو
سته عروض عربية رشحتهم اللجنة الفنية لمهرجان المسرح الحر في دورته السادسة..يوسف ارسطو
Apr 25th

يوسف ارسطو في حوار مطول عن المسرح الحر الدورة السادسة 2016
يوسف ارسطو في حوار مطول عن المسرح الحر الدورة السادسة 2016
Apr 25th

يوسف ارسطو لمجلة بلادي ،،جماعة مسرح السودان ليس حدثا عابرا ...حاورة منصور الصويم
Apr 25th

حوار مع المسرحي يوسف احمد عبد الباقي (نشر بالملف الثقافي لصحيفة العاصمة مارس 2008م
حوار مع المسرحي يوسف احمد عبد الباقي (نشر بالملف الثقافي لصحيفة العاصمة مارس 2008م
Apr 25th

مؤتمر صحفي لادارة مهرجان المسرح الحر في دورته السادسة
مؤتمر صحفي لادارة مهرجان المسرح الحر في دورته السادسة
Apr 25th

نجلاء عبدالله نكتب عن المسرح الحر
نجلاء عبدالله نكتب عن المسرح الحر
Apr 24th

شخصية الدورة السادسة للمهرجان الاستاذ الممثل جمال المبارك عثمان محمد ...يوسف ارسطو
شخصية الدورة السادسة للمهرجان الاستاذ الممثل جمال المبارك عثمان محمد ...يوسف ارسطو
Apr 24th

برنامج اليوم الثالث اليوم الخميس يتضمن الملتقى الفكري وثلاث عروض ...يوسف ارسطو
برنامج اليوم الثالث اليوم الخميس يتضمن الملتقى الفكري وثلاث عروض ...يوسف ارسطو
Apr 24th

مهرجان المسرح الحر نهر ابداع وفعل يتجدد كل عام...هيثم مضوي
مهرجان المسرح الحر نهر ابداع وفعل يتجدد كل عام...هيثم مضوي
Apr 24th

عرض حكايات ثور هائج لمروان عمر متجاوز وتجريبي...يوسف ارسطو
عرض حكايات ثور هائج لمروان عمر متجاوز وتجريبي...يوسف ارسطو
Apr 24th

عروض الحر في الدورة السادسة تميزت بخمة المحلي ونزوع الرؤي للانسانية والكونية ...يوسف ارسطو
عروض الحر في الدورة السادسة تميزت بخمة المحلي ونزوع الرؤي للانسانية والكونية ...يوسف ارسطو
Apr 23rd

مسرحية الملك بشتنة تبدع وتمتع جمهور نادي الاسرة بالصافية ..يوسف ارسطو
Apr 23rd

ندوات الانشطة التحضيرية لمؤتمر الدراميين السودانيين الثاني تنطلق باتحاد الكتاب وملتقى ابناء امدرمان
Apr 23rd

إنطلاق فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الحر الدولي برعي الابنوسي
Jul 25th

عروض المسرح الحر في دورته الثالثة (2) السر السيد
Jul 25th

عروض مهرجان المسرح الحر الدورة الثالثة (1) السر السيد
Jul 25th

Jul 19th

رحل ، مؤسس كليات الدراما الجديدة الثوري البروفسير الانور محمد عثمان
رحل ، مؤسس كليات الدراما الجديدة الثوري البروفسير الانور محمد عثمان
Jun 2nd

مهرجان المسرح الحر نهر ابداع وفعل يتجدد كل عام كتب هيثم مضوي
Apr 19th

Apr 5th

لجنة مشاهدات الحر لولاية الخرطوم ترشح ال (5 )عروض التي شاهدتها وادارة المهرجان تستبعد واحدا لعدم التزامه بشروط المهجان كتب يوسف ارسطو
Mar 4th

نوري ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ - ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻛﺘﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﺭﺳﻄﻮ
Mar 1st

Mar 1st

النيل الابيض تنتخب اراد الوام لفرقة نجوم النيل الابيض لتمثيل الولاية في مهرجان المسرح الحر الدورة الخامسة
Mar 1st

ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻰ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻛﻤﺪﺍ ﻭﺣﺰﻧﺎ ﻭﺗﺤﺴﺮﺍ ﻛﺘﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﺭﺳﻄﻮ
Jan 21st

مساجلات لسان الدين الخطيب وعلي محمد سعيد حول ضرورة وجود مهرجان المسرح الحر في ظل ووجود مهرجانات البقعة والدولة((3))
Dec 22nd

مساجلات لسان الدين الخطيب وعلي محمد سعيد حول ضرورة وجود مهرجان المسرح الحر في ظل ووجود مهرجانات البقعة والدولة((2))
Dec 21st

مساجلات لسان الدين الخطيب وعلي محمد سعيد حول ضرورة وجود مهرجان المسرح الحر في ظل ووجود مهرجانات البقعة والدولة
Dec 21st

Dec 18th

مهرجان فرقة نجوم ولاية القضارف المسرحي..وملتقى الدراميين بالولايات كتب يوسف ارسطو
مهرجان فرقة نجوم ولاية القضارف المسرحي..وملتقى الدراميين بالولايات كتب يوسف ارسطو
Nov 12th

مهرجان اتحاد الدراميين المسرحي(( لقاء الاحبة))مشروع انتهازي،ام مخطط ضمن مشروعات الدورة؟. كتب يوسف ارسطو
Nov 12th

مهرجان بشيش للمسرح كونه تفاعليا لن ينقص من جمالياته شيئا
مهرجان بشيش للمسرح كونه تفاعليا لن ينقص من جمالياته شيئا
Nov 10th

Nov 6th

مهرجان المسرح الحر -السودان ..الهوية وبعض الخلاصات كتب يوسف ارسطو
Nov 4th

صور يوسف ارسطو شخصية
Oct 25th

مداخلة للمساهمة فياعادة بناء نسق التتالي عن الجابرية لحميد يوسف ارسطو
Oct 5th

مدخل للنسخة الخامسة ..وقفات من ذاكرة الرابعة لمهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Oct 1st

بروفيسر علي عثمان محمد صالح رئسا لمهرجان المسرح الحر الدولي (السودان) في دورته الخامسة2016 كتب يوسف ارسطو
Sep 8th

ويسألونك عن المسرح الحر علي محمد سعيد
Sep 6th

ترتيبات مهرجان المسرح الحر للدورة الخامسة بصباح الشروق تقرير يوسف ارسطو
Sep 4th

المشاهير | ترتيبات لانعقاد الدورة الخامسة لمهرجان المسرح الحر
المشاهير | ترتيبات لانعقاد الدورة الخامسة لمهرجان المسرح الحر
Sep 4th

عن مشروعية هيئة مسرح السودان الحر وسرقة جهودنا وتعبنا وعرقنا وتاريخنا(1) كتب يوسف ارسطو
عن مشروعية هيئة مسرح السودان الحر وسرقة جهودنا وتعبنا وعرقنا وتاريخنا(1) كتب يوسف ارسطو
Aug 22nd

صور من تجربة المسرح الحر نشر يوسف ارسطو
صور من تجربة المسرح الحر نشر يوسف ارسطو
Aug 22nd

نادي المسرح الحر يجتمع اليوم الاربعاء 22 ابريل 2015 و يشرع في مشروعاتة الجديدة كتب يوسف ارسطو
Aug 22nd

المسرح الحر باستديو الدرما باذاعة امدرمان -تقرير يوسف ارسطو
Aug 22nd

جدران عرض مسرحي حرئي في افتتاح الحر الدورة الرابعة بالمسرح القومي - مريم الجارحي
جدران عرض مسرحي حرئي في افتتاح الحر الدورة الرابعة بالمسرح القومي - مريم الجارحي
Apr 16th

(ناس الحتة دي)عرض ولاية الجزيرة في الدورة الرابعة للحر -مناقشة لازمة التجزئة والتقسيم العربي-نشرت في البوابة نيور الالكترونية مصر
(ناس الحتة دي)عرض ولاية الجزيرة في الدورة الرابعة للحر -مناقشة لازمة التجزئة والتقسيم العربي-نشرت في البوابة نيور الالكترونية مصر
Apr 16th

"الحر" يفتتح دورته الـ 4 في الهواء الطلق -نشرت بصحيفة البوابة نيوز الالكترونية المصرية االاحد 22 مارس 2015
Apr 16th

ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ الممثل الليبي ﻟـ (ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ) ﻗﺪﻣﺖ ﻟﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﻟﻜﻨﻲ رفضت
Apr 7th

د محمد سالم المنفي .... مهرجان المسرح الحر الدولي-السودان يعتلي المرتبة الاولى في الوطن العربي
Apr 6th

مهرجان مجدي النور للمسرح التجريبي..عيد للمسرح وعرس المسرحيين ..كتب يوسف ارسطو
Jan 14th

افتتاح مهرجان المسرح الحر بالسودان بسمة مصطفي
Jan 8th

عبد الرحمن الشبلي ..الوقوف مع حماسة الشباب... شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Jan 7th

نادي المسرح الحر وبرنامج مناصرة الشعب الفلسطيني كتب يوسف ارسط
نادي المسرح الحر وبرنامج مناصرة الشعب الفلسطيني كتب يوسف ارسط
Dec 26th

انعقاد الجمعية العموية لنادي المسرح الحر..رفض الفردانية والنزوع للمؤسسة كتب يوسف ارسطو
Dec 24th

توتو ومصابيح الدراما شركاء تجربة الجماعة والمهرجان شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Dec 13th

مهرجان المسرح الحر ..مشروع للامل رسالة لوالي الخرطوم ((العمود الصحفي ))الاستاذ للسر السيد ،حسم امر اعتراف ودعم الدولة ودولية المهرجان شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Dec 13th

المبدعين اصحاب المواقف الاستاذة (علاء الدين سنهوري محمد ابوعرب) شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Nov 28th

يوسف ارسطو لحظة اعلان انطلاق مهرحان المسرح الحر كتجربة شبابيةجديدة
Nov 27th

فتح باب العضوية لنادي المسرح الحر السوداني في كافة ولايات السودان كتب يوسف ارسطو
Nov 25th

الاستاذ امين صديق الدفع بماله و بتاريخ نضالة وثورتة ليصبح الحر دوليا ..شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Nov 25th

الاستاذ حاتم محمد علي ( حاتم شوف)..شخصيات وراء نجاح مهرجان المسرح الحر كتب يوسف ارسطو
Nov 13th

النظام الاساسي لنادي المسرح الحر
النظام الاساسي لنادي المسرح الحر
Nov 11th

مسوغات مساعد رئيس الجمهورية الدكتور جلال الدقير الراعي الرسمي لمهرجان النيل الدولي للمسرح لتاجيل المهرجان .. كتب يوسف ارسطو
Oct 4th

مهرجان النيل الدولي برعاية رئاسة الجمهورية السودانية- كتبت مريم الجارحي
Oct 4th

مهرجان «النيل المتنقل الدولي للمسرح» يعلن تلقيه طلبات المشاركة
مهرجان «النيل المتنقل الدولي للمسرح» يعلن تلقيه طلبات المشاركة
Aug 22nd

يوسف ارسطو لملف البساط احمدي بجريدة الجريدة ...مؤامرات كثيرة احيكت ضد الجماعة....حاورته سعاد الخضر
Aug 22nd

تنافس المدن لمهرجان النيل الدولي للمسرح يرجح الخرطوم بمقرن النيلين والاعلام ومروي اقدم حضارة على النيل جنوب الصحراء
Jul 28th

جماعة مسرح السودان تبحث عن مسرحيين وفرق في افريقيا جنوب الصحراء للمشاركة بمهرجان النيل كتب يوسف ارسطو
Jul 28th

رئيس دائرة الفكر والدرسات والبحوث بمهرجان النيل الدولي للمسرح يقترح ندوة رئيسة ومائدة مستديرة حرة ودراسات مصاحبة للعروض في الدورة الاولى للمهرجان كتب يوسف ارسطو ارسل
Jul 28th

عن بعض الاسئلة التي ساهمت في بلورة رؤية مهرجان النيل الدولي المتنقل للمسرح
Jul 28th

مهرجان النيل الدولي المتنقل للمسرح(مقترح مشروع حول تعزيز ثقافة السشلام لشعوب حوض النيل) 21-26-9-2014
Jul 28th

في الهوية السودانية اعداد وتقديم هاشم البدوي
May 23rd

البيان التأسيسي المتجدد لجماعة مسرح السودان الواحد (2004-2014)م
May 14th

في ذكرى حميد تقطية بصحيفة اليوم التالي سارا برهان
في ذكرى حميد تقطية بصحيفة اليوم التالي سارا برهان
May 9th

دراسات في مسرح السودان الواحد- الاستاذ الناقد هيثم مضوي
May 9th

عن حكاية اهل الجابرية مع الحكومة لحميد الاعداد والرؤية الاخراجية -كتب يوسف ارسطو
May 6th

ورقة نقدية : للجوانب الفنية لعروض مهرجان المسرح الحر (2 – 3) بقلم عبد الحكيم عامر
May 2nd

ورقة نقدية للجوانب الفنية لعروض مهرجان المسرح الحر(1/3) بقلم: عبد الحكيم عامر
May 2nd

شخصيات مجهولة وراء نجاح مهرجان المسرح الحر في دوراته الثلاثة والتاريخ الشخصي لجماعة مسرح السودان ومهرجان المسرح الحر(31-40) كتب يوسف ارسطو
شخصيات مجهولة وراء نجاح مهرجان المسرح الحر في دوراته الثلاثة والتاريخ الشخصي لجماعة مسرح السودان ومهرجان المسرح الحر(31-40) كتب يوسف ارسطو
Apr 25th

Apr 25th

مسرحية خرف..حياة تتربص بالموت السر السيد
Apr 23rd

تنحي جماعي لبعض الاعضاء المؤسسين لمهرجان المسرح الحر محمود حسن فكاك
تنحي جماعي لبعض الاعضاء المؤسسين لمهرجان المسرح الحر محمود حسن فكاك
Apr 21st

ادارة مهرجان المسرح الحر تقر التمثيل النسبي للمؤسسين وتنشر نتائج التصويت الاولية كتب يوسف ارسطو
ادارة مهرجان المسرح الحر تقر التمثيل النسبي للمؤسسين وتنشر نتائج التصويت الاولية كتب يوسف ارسطو
Apr 21st

الاستاذ فتح الرحمن عبد العزيز شخصية الدورة الثالثة لمهرجان المسرح الحر كتب : يوسف ارسطو
Apr 7th

اليوم افتتاح مهرجان المسرح الحر في نسخته الدولي كتب يوسف ارسطو
Apr 7th

ثلاثة مقطوعات للرؤية للفاتح حميدة في مفتتح مهرجان المسرح الحرولجنة تحكيم جديدة للدورة الثالثة كتب يوسف ارسطو
Apr 6th

المهرجان يدشن الموقع الالكتروني الرسمي ويغير الشعار مواكبة للحدث ورؤاه المتجدده في ليلة الافتتاح كتب يوسف ارسطو
Apr 5th

الملتقى الفكري بوست وتعليقات( شيره) علي محمد سعيد
Apr 5th

عروض مهرجان المسرح الحر الدولي-السودان السر السيد
Apr 5th

غياب المؤسسة وحضور الفرد..الاتهام بالدكتاتورية تبرير للغياب وتزيف التاريخ ( التاريخ الشخصي لجماعة مسرح السودان الواحد ومهرجان المسرح الحر2004 -2014) (1-30) كتب يوسف ارسطو
غياب المؤسسة وحضور الفرد..الاتهام بالدكتاتورية تبرير للغياب وتزيف التاريخ ( التاريخ الشخصي لجماعة مسرح السودان الواحد ومهرجان المسرح الحر2004 -2014) (1-30) كتب يوسف ارسطو
Apr 5th

اكتمال خطوات اعداد مؤتمرات المسرح السوداني
Apr 5th

اكتمال خطوات الاعداد لمؤتمرات المسرح السوداني
Apr 5th

المسرح الحر ..مشروع للامل (دعوة لوالي الخرطوم) السر السيد
Mar 30th

العراق تعتزرعن عدم مشاركتها ب0المهرجان الحر)
العراق تعتزرعن عدم مشاركتها ب0المهرجان الحر)
Mar 29th

تكريم محززة اليوم السابع ب(مهرجان المسرح الحر- السودان)
تكريم محززة اليوم السابع ب(مهرجان المسرح الحر- السودان)
Mar 29th

في مهرجان المسرح الحر بالسودان ..ليبيا تثور على كل شىء في (وجهى الذى اريد)
في مهرجان المسرح الحر بالسودان ..ليبيا تثور على كل شىء في (وجهى الذى اريد)
Mar 29th

في مهرجان المسرح الحر بالسودان ..ليبيا تثور على كل شىء في (وجهى الذى اريد)
في مهرجان المسرح الحر بالسودان ..ليبيا تثور على كل شىء في (وجهى الذى اريد)
Mar 29th

اليوم ..حفل ختام وتوزيع جوائز المسرح الحر السودان الدورة الثالثة كتبت مريم الجارحي
اليوم ..حفل ختام وتوزيع جوائز المسرح الحر السودان الدورة الثالثة كتبت مريم الجارحي
Mar 29th

3عروض في اليوم الثاني لمهرجان المسرح الحر كتبت مريم الجارحي
3عروض في اليوم الثاني لمهرجان المسرح الحر كتبت مريم الجارحي
Mar 29th

خرف ينال اعجاب جمهور المسرح الحر كتبت مريم الجارحي
خرف ينال اعجاب جمهور المسرح الحر كتبت مريم الجارحي
Mar 29th

بالصور..افتتاح مهرجان المسرح الحر -السودان كتبت مريم الجارحي
بالصور..افتتاح مهرجان المسرح الحر -السودان كتبت مريم الجارحي
Mar 29th

Mar 29th

لجنة التحكيم لدورة الثالثة لمهرجان المسرح الحر الدولي -السودان
Mar 29th

بالصور..فرقة (ستديو البروفة)تفوز ب4 جوائز ب(السودان للمسرح الحر)
Mar 29th

بالصور..تكريم محررة اليوم السابع ب (مهرجان المسرح الحر بالسودان )كتبت صفاء عبد الرازق
Mar 29th

مهرجان المسرح الحر يختار محررة اليوم السابع بلجنة التحكيم
مهرجان المسرح الحر يختار محررة اليوم السابع بلجنة التحكيم
Mar 29th

Mar 29th

كلمة الاستاذ عبد الرحمن رئس نادي المسرح الحر ومدير المهرجان في دورته الثالثة
Mar 29th

المسرح الحر..فعلا حر محي الدين علي
Mar 29th

الاستاذ فتح الرحمن عبد العزيز شخصية مهرجان المسرح الحر الدورة الثالثة
Mar 29th

كلمة المسرح الحر الدورة الثالثة كتبها الاستاذ عبد المنعم حسن
Mar 29th

Mar 28th

ليبيا تفوز بجائزتي التمثل اول (معتز) والسنغرافيا (اكرم)
Mar 28th

اموال جائزة الطيب صالح العالمية بين احتكار الامناء والمجاملات وفرجوية النقاد
Feb 23rd

Feb 22nd

مشاهدات مهرجان المسرح الحر التمهيدية...الحد من مساحة الحرية والارتقاء بالعروض فنيا كتب يوسف ارسطو
Feb 18th

الحرب في دولة جنوب السودان ...سقوط مناهج الاستعللاء والااسترزاقبالاستعداء للعروبه
Feb 11th

لعبة الشيطان (الجزور الامبريالية لحركات الاسلام السياسي
Feb 10th

تجربتي في ادارة انتاج مسرح تنموي بين السودان وهولندا 2008-2011 محمد ترويس
Feb 8th

لاعتراف بعزل الفاعلين..وغياب محددات تفعيلهم في خطاب البشير (مداخلة في خطاب البشير) كتب يوسف ارسطو
Feb 3rd

الخطاب المرتجيء للبشير وحلم الخلاص كتب يوسف ارسطو
Jan 27th

في نقد تغييب الطلاب في جامعة السودان كتب يوسف ارسطو
Jan 25th

فرضيات القارئ ومسلماته (الطريق إلي القارئ النموذجي) اعداد وتقديم الاستاذ احمد ابو حازم
Jan 21st

مشاركات عربية بمهرجان المسرح الحرالسودان كتب يوسف ارسطو
Jan 20th

مهرجان المسرح الحر .. مخترح للعروض وجدوى الفعل كتب يوسف ارسطو
Jan 13th

استخدام الدين في الكسب السياسي سلسلة مراجعات فكرية(3) كتب يوسف ارسطو
Jan 5th

موت بهنس الفاجع ...هكذا يرحل المبدعون من بلادي كتب يوسف ارسطو
Dec 24th

رقص المحجبات كتب يوسف ارسطو
Dec 24th

فليم نبع النساء وحقوق الانسان كتب يوسف ارسطو
Dec 16th

عرافة السياسة القرة كتب يوسف ارسطو
Dec 16th

نحن والبيروستريكا---(سلسلة مراجعات فكرية---) اعداد يوسف ارسطو
Dec 15th

سرق فكرة مهرجان المسرح الحر،واجترار تجارب وليد الالفي -كتب يوسف ارسطو
Nov 8th

استهلاك فكرة مهرجان المسرح الحر مابين العمل الاستخباراتي واغتيال التجارب الجادة -كتب يوسف ارسطو
Nov 8th

عن مشروعات المكتبة والمسرح والمركز الثقافي بالنويلة
Nov 2nd

في نقد تمييز السفارة الامريكية لمركز مهدي للفنون
Oct 31st

في نقد تعييين الهيئة الدولية للمسرح العربي
Oct 31st

محمود حسن فكاك للوطن الثقافي ممثلو جماعة مسرح السودان الواحد فئران تجارب ليس إلا...!!!
Oct 31st

اليوم الاسري لابناء النويلة بولاية الخرطوم
Oct 31st

المكتبات في الثقافة العربيةالاسلامية..مدخل لمكتبة النويلة المركرية
Oct 31st

من أصول فن التمثيل .. عند العرب بقلم/ د : ابراهيم السامرائي
Sep 10th

مســرح السودان الواحد أيدلوجيا لبوتقة الثقـافـات-حوار عثمان مضوي
مســرح السودان الواحد أيدلوجيا لبوتقة الثقـافـات-حوار عثمان مضوي
Aug 27th

جماعة مسرح السودان تطالب بتغيير السلم التعليمي كتب يوسف ارسطو
Aug 11th

مداخلات في فض الاشتباك القائم (1) الدفعة 27 وتاسيس جماعة مسرح السودان الواحد محمود حسن فكاك
مداخلات في فض الاشتباك القائم (1) الدفعة 27 وتاسيس جماعة مسرح السودان الواحد محمود حسن فكاك
Jul 29th

صورة من قريب ليوسف أرسطو ومشروع مسرح السودان الواحد كتب ياسر فايز
Jul 29th

دوغمائية يوسف ارسطو (1-3) محمود حسن فكاك
Jul 29th

منظمات المجتمع المدني ... ضرورة الوجود ... وإعادة التموضع " جماعة مسرح السودان الواحد نموذجاً " الهادي الشواف
Jul 24th

عرض مسرحية(النظام يريد) شبحا دراكولا...احتقر جمهوره وعبث بذوقه ومشاعره كتب الاصمعي باشري
Jul 24th

ملاحظات في كتابات الناقد محمود حسن كتبت رماح القاضي
Jul 23rd

ايام ودالمنسي المسرحية رماح القاضي
Jul 23rd

الاحياء والحراك المسرحي جذور الطرح وفلسفة المشروع كتب يوسف ارسطو
Jul 23rd

فلسفة إيام المسرح وقضايا التنمية يوسف ارسطو
Jul 22nd

حكايتي مع معهد الموسيقى كاملة - سيف عثمان
Jul 17th

في نقد الفكر الإقصائي ؟؟؟ طرد خريجي موسيقى ودراما تفاهة الطرد والطاردين للخرجين كتب يوسف ارسطو
Jul 17th

رمضان فى بلاد العم سام -سلمى الشيخ سلامه
Jul 17th

العائلات الحاكمة الصغيرة الثقيلة جداً-منصور الصُويّم
Jul 17th

مناشدة الي السيد وزير الثقافة بولاية الخرطوممحمد خير عبد الله
Jul 16th

في نقد الفكر الإقصائي(8أ-10) طرد خريجي موسيقى ودراما سقوط تأصيل الفنون و اسلمت التمثيل كتب يوسف ارسطو
Jul 13th

إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية غياب الروح التضامنية من أهم أسباب تدهور الحركة المسرحية -الهادي الشواف
Jul 11th

نجاح مسرحية النظام يريد ,,, بنجومية الاصدقاء بنسختها المعدلة وإمكانات الدولة كتب يوسف ارسطو
Jul 10th

في نقد نقد المجاملات و الطب طبه تعقيبا علي مداخلات النظام اراد كتب يوسف ارسطو
Jul 10th

ايام ود المنسي المسرحية..محاولة للتذكر ومراجعة للفكر وهموم الانسان رماح القاضي
Jul 5th

الدبلوما دمعات ... واسئلة ليست للاجابه بقلم : يوسف ارسطو
Jul 5th

المستقبل ... والادوارالجديدة للمرأه اعداد وتقديم : ريان القاضي
Jul 5th

المكتبات واستشراف المستقبل موسي إبراهيم
Jul 5th

جماعة مسرح السودان الواحد وأسئلة المستقبل : هادي الشواف
Jul 5th

لوبي المسرح القومي ليس له مصلحه في ميلاد دماء جديدة- يوسف ارسطو( للوسط الاقتصادي)حاورته : سعاد الخضر
Jul 4th

ولاية سنار تشهد انطلاق مشروع الاحياء الثقافي والمسرحي حوار : نهي محمد عبد الله
Jul 4th

..الردود اللاحقة لشكسبير ونقد المسرح الريعي قراءات -كتب يوسف ارسطو
Jul 3rd

ديباجة الفاو ايام المسرح وقضايا التنمية -الهادي الشواف
Jul 3rd

أرشيف منقح :عصام قيسان
Jul 3rd

هناك شخصيات تحتكر الخبره والاحتكاك - يوسف ارسطو
Jul 2nd

مركز الدراسات السودانيه والإحياء المسرحي كتب : ياسر عركي
Jul 2nd

مبادرة الإحياء والحراك المسرحي بالخبر الثقافي
Jul 2nd

طرد بايعات الشاي ... من المسئول ... ومن المستفيد ... ؟ كتب يوسف ارسطو
Jul 2nd

أحوال المسرح السوداني -الهادي الشواف
Jul 2nd

الهادي الصديق شخصية مهرجان المسرح الحر في دورتة الثانية-الهادي الشواف
Jul 2nd

طرد خريجي موسيقا ودراما والصحافة كتب يوسف ارسطو
Jul 2nd

في كنه علاقة خريجي موسقا ودراما بصرحهم العتيد-(1)يوسف ارسطو
Jul 2nd

استقالة فرقة المسرح الوطني...في الرد لعوض شكسبير و العشره المخذولين في السفر-يوسف ارسط
Jul 1st

لجنة تفتقد الرؤية .... ووزير لا يجامل ..ايمن صافي الدين
Jul 1st

إعادة الطرد بكلية الوسيقا والدراما... والثورة القادمة ايمن صافي الدين
Jul 1st

متنان محفوف :عصام قيسان
Jul 1st

استغالة فرقة المسرح الوطني ..مابين الفنتازيا واستغلال ثورة المسرحيين يوسف ارسطو
Jun 30th

بلا وإنجلا آراء و أفكار حول لجنة الموسم المسرحي
Jun 28th

استغالة فرقة المسرح الوطني...الكذبوالتطاول على الرجل الاخطبوطي
Jun 28th

إعادة تشكيل لجنة الموسم ...استجابة لرفض تجاوزات لجنة الموسم امين صديق
Jun 28th

الردعلى0سبورة)علي محمد سعيد _وبعض هموم الدرامييين واعتزار واجب لوليد عبد الله-لسان الدين الخطيب
Jun 25th

مهرجان الخرطوم للمسرح الحر-الدورة الاولى اسئلة واجابات -لسان الدين الخطيب
Jun 25th

ملاحظات على عروض اليومين الثالث والرابع -يوسف ارسطو
Jun 25th

المسرحيين السودانييين ...فاقد الشيء لايعطيه يوسف ارسطو
Jun 25th

شنو يعني عمسيب وشنو تعمليها الحكومة: عصام قيسان
Jun 25th

احتجاجات المسرحيين والدلالات النقدية -يوسف ارسطو
Jun 24th

لكز الهيكل المتهافت أبوطالب محمد
Jun 21st

ثورة المسرحيين...صرخه في وادي الظلم كتب يوسف ارسطو
Jun 21st

أقلام حرة أفاعي لازعة -ايمن صافي الدين
Jun 21st

من صور الاضطراب المنهجي في خطاب الهوية )العروبة كثقافة والأفريقانية كعرق -فتحي محمد الحسن
Jun 12th

في نقد الفكر العنصري لاتحاد الكتاب السودانييين
Jun 12th

مسرح ليالي الزمن الجميل كتب يوسف ارسطو
Jun 11th

مسرحية أم سترين والبحث عن مخرج -الاستاذ الناقد محمد عوض الحسين
Jun 11th

أساطير صغيرة-منصور الصويم
Jun 11th

دولة المواطنة الهادي الشواف
Jun 11th

دولة القانون الهادي الشواف
Jun 11th

ليس ثمة ما يعزز بأن المسرح علي ما يرام ارسطو -ابوحازم -حوارمعاد
Jun 11th

حوار مع اسطو روضة حمزة ونفيسةألريفي
Jun 11th

افكار حول النقد مناهجه وتطبيقاته
Jun 10th

التنمية المتوازنة..مطلوبات تجسير هوة الهامش والمكز-كمال مسيري
Jun 10th

المرأة الريفية وقضايا التنمية اعداد إسراء قادم تقديم وجدان سعيد
Jun 10th

الاعلام العربي الموجه بين الرفض والقبول-رماح القاضي
Jun 9th

ما بين المخرج يوسف احمد والناقد راشد مصطفى كتب فضل الله احمدعبد الله
Jun 8th

-صور للتعايش والسلام -دراسة راشد مصطفى بخيت
Jun 8th

أثر الثقافة العربية الاندلسية على لوركا ايمن مبارك
Jun 7 27th

تجارب تطوير الأداء المسرحي (1 )
May 26th

العنف الطلابي الاسباب والحلول-الهادي الشواف
May 25th

القفز على الحواجز سقوط الاقنعة الفنية وموت المنهج
May 25th

من صور الاضطراب المنهجي في خطاب الهوية (العروبة كثقافة والأفريقانية كعرق )-فتحي محمد الحسن
May 25th



جارٍ التحميل

اسكيتش اخير:(الطغيان ميثولوجيا السلطان)...الأمير باشري



اسكيتش أخير: ( الطغيان ميثولوجيا السلطان)
الاصمعي باشري
   عامود (لحظة وعي) صحيفة القرار – الملف الثقافي  اليوم 30 مارس 2013
توماس جفرسون الرئيس الثالث فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية , قال ذات مرة : ( كل ما يتطلبه الطغيان هو بقاء ذوى الضمير الحى صامتين ) , ربما علينا أن نتساءل ومن هم ذوى الضمير الحى  فى غابة يحكمها قانون الفوضى والتسلط الاعمى , وتتحكم في مصائرها مصفوفة من النوايا السيئة والامزجة الغريبة والاحقاد الشخصية  ..               فما حدث ليلة  الأحد الفائت 24 مارس حيث كانت الامسية الثالثة لمهرجان المسرح الحر فى دورته الثانية  بمسرح مركز شباب السجانة والذى كان من المفترض ان يستمر حتى يوم الثلاثاء بعرض اخير وحفل ختامى تحييه مجموعة ساورا الغنائية ويتم من خلاله توزيع الجوائز للعروض الفائزة وتوزيع الشهادات التقديرية وتكريم بعض الشخصيات التى ساهمت فى اثراء المسرح السودانى طيلة خمسة عقود مضت , واشير هنا الى المهرجان عبارة عن شراكة بين وزارة الشباب والرياضة ( ادارة الشباب) وهيئة المسرح الحر , حيث اتفق الجانبان منذ البداية على رعاية الوزارة للمهرجان مقابلا لتوفير مكان العرض واستاضفة وترحيل الفرق المشاركة من الولايات المختلفة , ولكن للاسف الشديد لم توف الوزارة بما يليها من واجبات ونكصت عهدها وتملصت عن استضافة الفرق الولائية وترحيلها وإعاشتها طيلة ايام المهرجان وأوفت فقط بتوفير مسرح مركز شباب السجانة كمكان للعرض ..                                                   بيد اْن عزيمة الرجال وهمة النساء من اعضاء وعضوات المسرح الحر ورغم فاجعة تملص الوزارة من عهودها لم تفتر عزيمتهم فى استقبال الضيوف ولم تلن قناتهم فى انجاح المهرجان وواصلوا جهدهم ترعاهم محبتهم للمسرح وايمانهم العميق برسالتهم السامية فى تقديم مسرح حر يعكس قضايا الواقع السودانى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا , فجاءت العروض كما تابعتها قمة فى الاداء جذبت جمهورا كبيرا رغم شح امكانيات الدعاية والاعلام وقدم عروضا كانت مرآيا حقيقية للقضايا التى تمس حياة المواطن السودانى ومستقبله ..                                                                  ولكن يا للاسف المر وللمرة الثانية وبدون تقديم سبب واحد تدخل احد موظفى الوزارة ويشغل منصب مدير ادارة المراكز بالوزارة بكل صلف وعنجهية ليوقف ايام المهرجان معللا بأن احد أعضاء هيئة المسرح الحر قد نشر تقريرا صحفيا ادان فيه اخفاق الوزارة فى الالتزام بتعداتها تجاه المهرجان , مع العلم بأن هذا التقرير قد نُشر قبل انطلاق فعاليات المهرجان بيوم كامل فلماذا لم يتم منع انطلاقته ؟  لكنها قوة التعصب وشيزوفرينا الاحساس بالفشل , انها قلة الحيلة امام عدم الشعور بالمسئولية , والعدوان الغاشم على أصحاب النجاح , انها فوبيا الخوف من المد الجماهيرى الواعى بدور المسرح فى قيادة الفعل الثقافى الحقيقى بعيدا عن ايادى السلطة ..
ويبقى السؤال الى متى يتواصل مسلسل اقصاء الفنون من المشهد العام ؟ وأىَ قانون يبيح لموظف حكومى التحكم بمصير مهرجان قومى ؟ ولماذا تعتبر الدولة ان الثقافة والفنون اخر اولوياتها فى رعايتها ودعمها ؟ ولما يواجه المسرحيون واهل الشأن الصعوبات فى العثور على دور العرض ؟ واسئلة أخرى تتسلسل نطرحها هنا وننادى كل الحادبين على مصلحة الثقافة والفنون فى بلادى من أجل تأسيس جبهة ثقافية موحدة ضد هذا القبح ومن اجل تغيير يطال الواقع المذرى والحال المائل , فهل من مجيب ؟

إشعال الشمعة الثانية لمهرجان المسرح الحر والتمثيل بالعون الزاتي. ...يوسف ارسطو

اشعال الشمعة الثانية لمهرجان المسرح الحروالتمثيل بالعون الزاتي
كتابات في مسرح السودان الحر(11)
  نشرت بصحيفة القرار السبت23-مارس2013
كتب يوسف ارسطو
بدأت في الثامنة مساء من ليلة الامس فعاليات الدورة  الثانية لمهجان المسرح الحر بالسلام الجمهوري وكلمة اللجنة العلياء للمهجان التي قدمتها نيابة عن اللجنة الاستاذة الناقدة سهير عبد الحمن احتفاءا و تكريما  بالامهات  وتاكيدا لادوار المرأة المتعاظة في تجربة وجود البشرية حيث بثت  التهاني والامنيات للامهات الجليلات وخصت اؤلائك الائي كافحن من اجلا الحياة الكريمة  والتفائل والحب والخير  كما ازجت احر التهاني للمسرحيين  في الداخل والشتات وبقاع الارض  قاطبة  وامنت على كفاحهم في سبيل عالم افضل للانسانية والمسرح وعلى تجاوز كل عتبات العدم  والحاجة وانتزاع حقوقهم في التعبيروالحرية ومايعينهم  للحياة
وتعرضت  لدور الكلمة والنقد والدرس ومكانت الدكتور الناقد عبد العزيزمختار دهب (رجب) مما استوجب  الاهداء لروحهه منتدى الدراسات النقدية المصاحبه في هذه الدورة وكذا مكان الدكتور الهادي الصديق في تا ريخ فعل المسرح والبنية التحتية لمسارح مراكز الشباب ورمزيتة في دراما الاذاعة والتلفذيون ودورةفي قيام  الدورة الثانية لمهجان المسرح الحر مما حدا بهيئة المسرح الحر اختيارة كشخصية مهجان لهذه الدورة

اعقب الاستاذة سهير ممثل وزارة والشباب والرياضة الذي علل عدم ايفاء الوزارة باتزاماتها  لاتيان الشباب في وقت متآخر وامن على ان دوهم حتى الان اقتصر على توفير هذا المسرح وامكانات المركز من قاعات وخلاف فقط .
حيث قدم في ليلة الافتتاح عرضامسرحيا واحدا(ام سترين في الزمن الشين) تاليف الاستاذ عبد اللطيف الرشيدواخراج الاستاذة هويدا  عبد الكريم  وهو باكورة تجربة جماعة عباب للفنون والاداب التي اعلنت انها تتبنى خطا يلامس قضايا الناس
الجدير بالزكر ان اليوم تخللة تعريف بشخصية المهرجان والمنتدي النقدي والعروض والفرق والجماعات  المشاركة ولوحة ايقاد الشمعة الثانيةالتي شاركن فيها بالاداء الممثلات  وجدان سعيد رماح القاضي وعائشة عصمت وان الاخراج لليوم للوليد عبد الله الذي شابه بعض التاخير نتيجة لاعادة  ا لتركيب لشبكة الصوت ،فيما ام اليوم جمهوا مقدرا فاق توقعات ’ في ظل ظروف غياب الاعلان الرسميي والتقطية الصحفية وعدم توفد بوسترات حتي في المركز محل ومكان الحدث  الحدث وتاخر فرق الولايات الخمسة  لعدم التزام الوزارة  توفير نثريات سكن وايعاشة ومطارح للمبيت
وقد قامت لجنة اعلام المهرجان بتاجيل صدو ر المسرح الحر(اصدارة –مجلة خاصة بالمهجان) لعدم توفر المال ,
  وتكفل اللاستاذ عبد المنعم حسن (عضو لجنة التحكيم) وبعض اعضاء اللجنةبانتاج50 عدد من دليل المهرجان بنسخه فقيره وزعت خفيه لبعض من الحضود غير المسرحيين وفيما تكفل  الاستاذ الشبلي  بدفع رسوم المواصلات لبعضنا ..
 والان الوقت  تجاوز الواحدة  لا اعرف  من خدمته ظروفه بالوصول ومن لم يصل لمنامه ولكني اعرفهم سعدا لانهم يفعلون الفعل الجميل فعل المسرح وما يحبون ومن الحب ما قتل

في مؤتمرها الصحفي هيئةالمسرح الحر تعلن انطلاق مؤتمرها

في مؤتمرها الصحفي بمباني (القرار)
هيئة مهرجان ا لمسرح الحرتعلن عن انطلاقة مهرجانها الثاني
رنداعبدالله
صحيفة القرار الجمعة 15 ابريل2013
بدأ العد التنازلي لانطلاق مهرجان المسرح الحر المقرر انطلاقته 21مارس  الجاري ولغاية السادس والعشرين منه  ،و عقد المسؤلون عن المهرجان نهار امس مؤتمرا صحفيا بمكاتب (القرار)  ادارة يوسف (ارسطو )حيث رحب رئس تحريرها الأستاز عبدالرحمن الأمين بالمؤتمرين، وبتجربهم في رفد الحركة لمسرحية باعمال جديده من المؤمل أن تحدث حراكا في العمل المسرحي
الأستازه رماح ا لقاضي (من ادارةالمهرجان) قدمت تعريفا عاما عن المهرجان وتحدثت عن اهم شروطه واهدافه ووسائله ومن ابرز مااشارت اليه التاكيد  على أن جوائز المهرجان عباره عن شهادات تشجيعيه وتحفيزيه ومعنويه  ولست ماليه ، من جانبه ذكر الناقد ابوطالب محمد ان المهرجان سيصاحبه منتدي نقدي ، وقد تم اختيار عشره نقاد متخصصين في المجال لقراءة ا لعروض .الي زلك أشاد رئيس لجنة التحكيم بالمهرجان الأستاز عبد الحمن الشبلي خلال حديثه في المؤتمرا لصحفي ؛ بالشباب أصحاب هذا العمل (المسرح الحر) وقال إنه وجد فيهم الحماس الكافي لهذه التجربه على الرغم من ضعف إمكناتهم الماديه ؛منتقدا  استراجية الدولة في توسعها في التعليم وإقامت مجموعه من الكليات التي خرجت أعداد هائله من الطلاب العاطلين من (خريجي الدراما) دون أن توفر لهم سبل العمل ،وفصل الاستاز وليد عبدالله من (إدارةالمهراجان ايضا) شكل الهيكل الإداري للمهرجان وقال إنه تم تكوين لجنة عليا تنبثق منها تسع لجان لتنظيمه ؛ مؤكدا أن عشرمسرحيات مشاركه في المهرجان من ولاية الخرطوم وولايات أخرى مثل الجزيرة والنيل الازرق والنيل الابيض وغيرها. الجديربالزكر أن مهرجان المسرح الحر مهرجان دوري. أقيمت دورته الأولى في مارس من العام الماضي بمركز الخاتم عدلان للاستناره على أن يقام كل سنة ويطمح المهرجان لتخصييص  دورات خاصة بالكتابة الإبداعية ب(المنودراما ) و(البانتومايم )والمسرح  التجربي ،وقام،دورتة،الحالية بمركز شباب السجانة

حول ما أثاره لسان الدين الخطيب ردا علي التعقيب السابق ...علي محمد سعيد



حول ما اثاره لسان الدين الخطيب رداً علي التعقيب السابق - جريدة السوداني:
علي محمد سعيد
ساحاول – بدءاً – تقديم ملخص لما سبق ، وهذا لسببين الاول ان يكون القارئ معنا في الصورة وبالتالي يستطيع ان يتابع . والثاني حتي لا ننجرف نحن بعيداً عن أصل الموضوع وننساق الي مزالق الشخصنة والمهاترات و التي حفل بها تعقيب السيد ( لسان الدين الخطيب ) والذي سعي من خلاله الي إثبات ذاته علي حساب موضوع يمثل واحدا من همومنا الاساسية في هذا العالم وهو موضوع المسرح ، ونراه انجرف في الكتابة بلغة تليق بمنابر الطلاب وأراها – انا علي الاقل ، لاتليق او هي غير محببة في وسائل الاعلام مثل الصحف والتي يشتريها المواطن من حر ماله علي هذا فيجب علينا حين نكتب ان نتحلي بروح الموضوعية والمسئولية وهذا ليس حجرا علي ( موهبة ) السيد لسان في الشتم والسب والاستظراف  فيمكنه ان يمارسها ولكن في اماكن تتناسب معها .علي هذا دعنا نتحدث هنا بالحقائق ونحاول ان نخلص منها الي مايفيد .
الموضوع باختصار ان هناك مجموعة من الشباب بادروا وبالاعتماد علي التمويل و الجهد الذاتي وبالتعاون مع بعض المؤسسات واستطاعوا ان يقيموا مهرجانا مسرحياً متكاملاً حيث قدمو عدداً من العروض وأقاموا منبراً نقدياً لتقييم وتقويم التجارب التي ستقدم واختاروا بجانب هذا لجنة للتحكيم من اهل الاختصاص ، والجدير بالذكر هنا ان الية التقويم التي اعتمدتها التجربة ( = الجلسات النقدية ) كانت مفتوحة للجمهور ليدلي كل من يرغب بدلوه بعد ان يتقدم احد النقاد بورقة نقدية عن العرض المعين وللجمهور التعليق والتعقيب ومناقشة العرض والاطروحة النقدية المقدمة حوله . وبهذا فالمساحة رحبة تسع اراء الجميع ويكون حضورا فيها منتجي الاعمال نفسهم ليناقشوا ويستفيدوا من الاراء التي تطرح عليهم وبهذا يكون المهرجان قد حقق هدفا مزدوجاً حيث ان هناك  مسرح يقدم للجمهور وايضاً هناك صقل وتطوير وتقويم لاداء المشاركين في التجربة وسميت هذه التجربة ب ( مهرجان المسرح الحر ) وهو من خلال ماتقدم نلاحظ انه قد حقق اهدافه  ومن زاوية اخري فقد كان مؤشراً حقيقياً لمسرح الهامش ( اعني بهذا المسرح الذي لا ترعاه الدولة ) استطاعت اللجنة ان ترصده بدقة ( بالدرجات المئوية لمستوي ماقدم قياساً الي الممكن والمطلوب ) واقترحت المعالجات التي من شأنها تطوير الاداء في الدورات التالية . والي هنا فكل المؤشرات تقول بنجاح التجربة وان جهد اولئك الشباب اتي اكله واستطاعوا  من خلال هذه التجربة ان يؤسسوا ارضية صلبة تساهم في تطوير الفكرة والممارسة في الدورات القادمة ، وكان السيد ( لسان الدين الحطيب ) احد الحضور المداومين لهذا المهرجان وكانت له اراء – مثله مثل غيره من الجمهور – ولكن اختلافه عن الجميع انه قد تخطي الية التقويم المطروحة والتي صممت اصلا لاستقبال اراء الجمهور ومناقشاتهم  وكتب مقالاً ونشره في هذه الجريدة – وهذا من حقه طبعا ولكننا نعتقد ان هذه الاراء غض النظر عن قيمتها كان يمكن ان تفتح ابوابا للنقاش وكان يمكن ان تكون ذات فائدة  -  جاء تحت عنوان ( اسئلة واجابات حول مهرجان المسرح الحر ) وقد طرح في مقاله هذا سؤالين الاول هو بالنص ( ماهي الضرورة اصلا لقيام مهرجان مواز لمهرجانات اخري رسمية تقيمها وزارة الثقافة واخري اكثر انتظاماً تقيمها مؤسسات اهلية كمهرجان البقعة ) وهو يري في اجابته علي هذا السؤال انه ليست هناك ضرورة اصلاً لقيام مهرجان طالما ان هناك ( مهرجانات ) رسمية و ( مهرجانات ) اهلية  . اما اسؤال الثاني الذي طرحه فهو وبالنص ( هل لايعي المنظمون للمهرجان الشروط الفنية للمهرجانات ؟  ) وهو بهذا يري ان المهرجان  وبالاضافة الي عدم وجود مبرر لقيامه اصلا فهو كذلك لم ينضبط بالشروط الفنية للمهرجانات  . ثم بعد ذلك تناول بالنقد و ( المحاكمة – حسب لفظه هو ) للعروض التي قدمت وساحاول هنا نقل نماذج من ( نقده ) و ( محاكمته ) للعروض ..يقول عن عرض ( الجلف – الدب ) وهذه اوردها اولا لانه يتضح فيها  نيته ( لمحاكمة) العروض حسب تعبيره – ( العرض الثاني هو مسرحية الجلف – الدب للكاتب الروسي انطون تشيخوف . اعدت النص كتابيا  ميسون موسي وكذا اخرجته واذا بدأنا بالنص كزاوية انتقائية خاصة للمعدة وهي ( بنت ) فقد اختارت لفكرتها هزيمتها كنوع اجتماعي ولكن بالضرورة هذا شئ يخصها في موقفها الفكري  من قضايا المرأة اما مايخصنا هنا فكان اول مدخل ل ( محاكمة العرض ) – القوس من عندي – هو انتحار تشيخوف نفسه علي عتبة غياب التمثيل ) ، ويقول عن عرض اخر هو عرض الحب في زمن القسوة  ما نصه  (  للامانة لم يكن هناك نص ولا فكرة ولا تمثيل وبالضرورة ولا اخراج فقط عبارة عن ( زول ) طلع الخشبة ( ينطط ) من موضوع لموضوع مطالبا الجمهور للتمثيل معه او انابة عنه ولا ادري ماذا يمكن ان نسمي مثل هذا التهريج وباي دعاوي وكيف شارك اصلا ؟ انها فقط فكرة الارهاب باسم التجريب والمسرح الحر وهكذا تنظيرات وانا اعرف ان للتجريب رواده ولكني لا اشك في براءته من ذلك المسخ الذي شاهدناه باسم حب في زمن القسوة ولاشئ يقال ، لاشئ يقال اكثر من هذا والا تحولت المسألة الي عراك خاص ) وقال عن عرض تروس السيل ( تروس السيل لوليد عبد الله في الاخراج والتاليف ادته مجموعة الباحثون المسرحية ولا شئ يقال غير الضعف العام في كل شئ ، فكرة  ، تمثيل اخراج  .  ) وعلي هذا فهو قد رأي ان المهرجان في محصلته النهائية هو – او كما عبر بالنص في مقدمته التي اوردها لمقاله : ( جاء المخاض – مخاض كل تلك المجموعات المؤسسة والمشاركة كجبل من المسميات الفخيمة ليلد ( فاراً ) واظنه فأر ( ميت ) من قبل وضوعه والانجاب ) ثم بعد ذلك كال النصائح للجهات التي ساهمت ورعت هذا المهرجان بما معناه ان مثل هذا يكون خصما عليهم خاصة وان فيهم  : ( مركز مثل الخاتم عدلان للاستنارة بكل قامته المحترمة وكذا الاتحاد العام للمهن وكلية الفنون جامعة بحري ) وذكر تلك الجهات بان لها مهام اعظم من هذه  ف : ( مركز الخاتم عدلان مركز مؤسس فكرياً وفلسفياً وله احترامه وسط الكثيرين وكذا الاتحاد العام للمهن الدرامية كمؤسسة منوط بها تنظيم وادارة شئون الدراميين في السودان بل ومعقود عليها امال كبيرة لرفع قيمة الفنون الدرامية والفنانين الدراميين وكذا كلية الفنون بجامعة بحري كمؤسسة اكاديمية متوقع منها ان تقدم جهدا تأسيسيا ليرسم مستقبل الفنون في السودان ولاسيما الفنون الدرامية والخروج بها من وهدتها ....) ونفي معرفته وجهله ببقية المشاركين في هذا المهرجان ( كمركز التقدم لدراسات المسرح ) واستثني ملحق جريدة الايام الثقافي والذي يري هو انه    : ( لعب دورا غير دوره وهو عكس النشاطات الثقافية وتشريحها نقدا وتحليلا . )  واخيرا و في خاتمته اشار الي ان هذا المهرجان لايحترم المتلقي بل يحتقره ويخصم سلبا من الحركة المسرحية وهذا نص ماكتبه   : ( ولكل ذلك يكون الانكي هو العقل المضمر لعدم احترام الجمهور ( المتلقي ) واحتقاره مما يخصم سلبا علي الحركة المسرحية جمعاء ..) . وكان ان عقبت عليه انا في جريدة السوداني  يوم السبت الموافق 21 ابريل 2004 وجاء التعقيب تحت عنوان ( حول قيمة ومنطلقات واهداف تساؤلات لسان الدين الخطيب ) ويبدو انه فشل في( التقاط ) مضمون التعقيب ولهذا جاء تعقيبه في يوم السبت 28 ابريل حاملا لكل اشكالياته في الكتابة ..نفس الاشكاليات  ونفس المنهج ونفس اللغة غير المنضبطة و الجارحة والمتحدية حيث ان كتابته الاولي والثانية يجمع بينهما الانطلاق من موقع التفكير اللا نقدي و هذا الموقع له سلبياته بالضرورة واثاره الضارة علي مستويات مختلفة وهذا ماحاولت ايصاله له في تعقيبي السابق والذي كما هو واضح لم يفهم مدلولاته وغاياته . فالنبدأ من البداية وسأحاول هنا اثبات فرضيتي ان الكتابة تصدر عن تفكير غير نقدي وبالتالي  فهي تدخل في باب ( الاستهلاك ) ولا ينتج عنها اثار ايجابية بل العكس من ذلك تماماً هو الصحيح .
التفكير النقدي – او التفكير الناقد ( critical thinking ) هو مصطلح يرمز الي واحد من مستويات التفكير والتي تهدف الي قرع وتناول ركيزة مشكلة ما للوصول الي الحل المبتغي ولهذه الطريقة مهارات لا تتحقق بدون امتلاكها ومن اهمها تمييز الحقائق والتفريق بين المعلومات المتعلقة بالموضوع وهذا بجانب الملاحظة وصياغة الاسئلة والتمييز بين الافتراضات الصحيحة والخاطئة وهو يرتكز الي معايير اهمها الوضوح والصحة والدقة والاتساع والمنطق وهذا الكلام اذا قايسنا عليه ماكتب السيد لسان الدين الخطيب سيتضح لنا المقصود تماماً فهو قد صاغ تساؤله الاول علي مقدمة خاطئة ولا يتحقق فيها اي مما ذكرت اعلاه حيث ان سؤاله ( ماهي الضرورة اصلا لقيام مهرجان مواز لمهرجانات اخري رسمية تقيمها وزارة الثقافة واخري اكثر انتظاما تقيمها مؤسسات اهلية كمهرجان البقعة ؟ ) هذا التساؤل اولا يفترض في المسرح ( فرض الكفاية ) وهذا لايتوافق مع طبيعة المسرح كفن جماهيري يحمل قيما للانسان اينما كان – فاذا كان ذلك كذلك فيكون هنا التساؤل مفتوحا ( لماذا يقام مهرجان الخرطوم او مهرجان البقعة نفسهما في حين ان هناك مهرجانات اخري اكثر منهما تنظيما واوفر تمويلا مثل مهرجان القاهرة للمسرج التجريبي او غيره من المهرجانات في فرنسا وغيرها ؟ ) وهذا تساؤل كما بينت يتعارض مع جماهيرية المسرح نفسها وهي العنصر الثابت الوحيد بجانب الممثل ومكان العرض اللهم الا اذا كانت كلمة ( جمهور) هذه تنحصر فقط وتنطبق علي سكان مدينة ام درمان وهي التي يقام فيها المهرجانين  الذين ذكرهم – او اللذين يذهبون الي ام درمان ) وما سواهم هم خارج اطار ( الجمهور ) وهذه نقطة اولي  فالتفكير النقدي يتوخي الاستناد علي الاسباب الحسنة التي لا تتعارض مع طبيعة الموضوع نفسه والتفكير النقدي هو تفكير ايجابي يراعي ويدعم الخلق والبناء وتطبيقات المعرفة ( وهي هنا المسرح )  كممارسة وعلي نطاق واسع ولا يسعي للحد منها وحصرها . ايضا فالتفكير النقدي يتمعير ( من معيار ) بالصحة والدقة وهذا ما لايتوفر في السؤال المطروح حيث ان السؤال ارتكز علي ان هناك ( مهرجانات رسمية ) و( مهرجانات اهلية ) وهذا غير صحيح فهناك مهرجان واحد رسمي هو ( مهرجان الخرطوم ) وهو مهرجان غير منتظم ولم يتجاوز عمره الستة دورات . وايضا فهناك ( مهرجان ) واحد اهلي وهو مهرجان البقعة . فالاشارة هنا الي ان هناك ( مجموعة مهرجانات رسمية واخري اهلية ) هو حديث غير صحيح  وعدم الصحة هذا نجده يسم كتابته وهذا سنتناوله في حينه . اما في سؤاله الثاني الذي طرحه وهو ( هل لايعي المنظمون للمهرجان الشروط الفنية للمهرجانات ؟ ) وهنا ايضا نجده يقع في نفس الخطأ الاول وهو الارتكاز علي مقدمة كبري خاطئة وبالتالي فنتيجته –بالضرورة - خاطئة وهذا ما يمكن ان يتضح اكثر باعادة تنظيم سؤاله – وهو سؤال استنكاري وليس استفساري - علي النحو التالي ( هناك شروط فنية محددة للمهرجانات – هذه الشروط لم تتحقق في مهرجان المسرح الحر – اذن المنظمون للمهرجان لا يعلمون تلك الشروط ) فهنا الخطأ موجود في المقدمة الكبري حيث ان المهرجانات ليس لها شروط عامة ينبغي الالتزام بها في اي مكان واي زمان بل  تصمم شروطها علي حسب اهدافها وفلسفتها واهداف هذا المهرجان المعلنة هي ( تحريك الساكن المسرحي ) وفلسفته الواضحة في عنوانه هي ( الحرية ) في اختيار الشكل و المضمون والزمن علي هذا فليست هناك شروط فنية اصلا لان الهدف تحريك الساكن وتنشيط الممارسة واكتساب اراضي ومنابر جديدة للمسرح واكتساب جمهور لهذا الفن بالاضافة الي اتاحت الفرصة للمسرحين للتعبير عن انفسهم وتقديم جهدهم وخيالهم اي كان نوعه ومستواه حتي تتم معرفة اين نقف ودلالة هذا ان هناك لجنة للتحكيم وهناك الية تقويم هي جزء اصيل من المهرجان وهي جلسات النقد التطيقي المصاحبة للعروض .
ونراه يواصل في مقاله بنفس المنهج حيث نراه يصف واحدة من المؤسسات بانها ( مجهولة )  وهذا حديث ايضا عار من الصحة وتنقصه الدقة حتي لو نسب الامر الي نفسه فقط  وهذه النقطة لن اتحدث عنها فقط ساكتفي بان ارسل صورة له هو شخصيا وهوجالس  في واحدة من الفعاليات التي اقامتها ( هذه الجهة المجهولة ) وتحديدا الصورة المرفقة مع هذا المقال  كانت في  ورقة  قدمها الاستاذ جعفر نصر عن الحركة المسرحية في بورسودان وكانت مقامة في مسرح جريدة المشاهد فهذه الصورة تبين واحدا من اثنين اما انه يخفي الحقيقة لسبب في نفسه او هو مصاب ب ( الزهايمر )  واي كان صحيحا من هذين الاحتمالين فهو يقدح في اهليته لتناول قضايا مهمة مثل قضية المسرح وهمومه ، وهناك ايضا تسجيل بالفيديو موجود بحوزتنا ويمكن لنا اتاحته له متي اراد ذلك وهذه نقطة .  وكذلك ومن خلال نفس المنهج  نراه ينكر علي ملف جريدة الايام الثقافي اشتراكه في هذه الفعالية بحجة ان هذه ليست وظيفته ولا مهمته !! هذا الحديث  يؤكد ايضا علي ( لانقدية الكتابة ) فكما اشرت في المقدمة النظرية التي ذكرتها فان من مهارات التفكير النقدي ومطلوباته التمييز بين الافتراضات الصحيحة والخاطئة حيث ان افتراضه هنا خاطئ تماما و يدل علي عدم مواكبته وكذلك ضعف معرفته – بل جهله  بمفهوم الاعلام الجديد فالاعلام الان علي مستوي تنظيراته وممارساته  لا ينحصر بتغطية الخبر بل هو مشارك اصيل في ( صناعة الخبر ) نفسه فهذا التخلف المعرفي وعدم المواكبة تجعل منه ايضا شخصا غير مؤهل للحديث عن مثل هذه القضايا حيث ان من يتصدي يفترض فيه الالمام بالموضوع علي مستوياته المختلفة النظرية والتطبيقية  . وتتضح (لانقدية الكتابة ) عنده وضعف ادواته – اكثر ما تتضح في محاولاته لتناول العروض والتي ذكرت نماذج منها فهي- كما ذكرت سابقا لاترقي لمستوي النقد الفني ولا الي الكتابة الرفيعة  فهو لا يقدم حقائق ولا ينقل معرفة ولا يقدم فوائد ولم تنم حتي عن اي قدرات  للكاتب نفسه او ملاحظات من شأن القارئ او منتجي الاعمال ان يستفيدو منها ، ماكتبه واورده عن العروض التي قدمت هي مجموعة اراء وانطباعات تخصه هو وليست مدعومة بشواهد تؤكدها من العروض نفسها وتنم عن جهل حتي بقاموس النقد ومصطلحاته ومناهجه وطرق عمله وغاياته فالسؤال المطروح هنا (ماهي القيمة المتضمنه في كتابته حول العروض ؟  هل يمكن للمشاركين في الاعمال ان يستفيدو منها ويطوروا دواتهم ؟ هل القارئ يمكن ان يستفيد منها ويكتسب معرفة تساهم في تطوير خبرته في مشاهدة العروض المسرحية ونقدها ؟  اعتقد انها فقط كتابة بلا منهج وبلا ادوات  ولا علاقة لها بما قدم حيث انها تخلو  من التحليل المرتكز علي  اشارات الي العروض لتدعيم ( احكامها ) وهذا يجعل منها كتابة ( لانقدية  ) بإمتياز  وهو في تعقيبه الاخير  حاول ان يتراجع عن ان ما كتبه هو (نقد)  واشار الي انه قد كتبها ليجعل المتلقي في الصورة ولكن هذا الزعم يهزمه حديثه هو نفسه عن ان نيته ( محاكمة ) العروض وهذا اورده في كلامه الذي اوردته اعلاه . وحتي لوتجاوزنا هذا وسلمنا بانه يقصد ( تلخيص ) العروض فهنا ايضا من الصعب جدا تصنيف ماكتبه باعتباره تلخيص فالتلخيص هو مهارة نقدية تستقصد التوصل الي الافكار العامة ، أو الرئيسة والتعبير عنها بإيجاز ووضوح ، وهي عملية تنطوي علي قراءة مابين السطور وتجريد وتنقيح وربط النقاط البارزة ،هي باختصار عملية تعاد فيها صياغة الفكرة ، او الافكار الرئيسية التي تشكل جوهر الموضوع فهل هذا تحقق في النماذج التي اوردتها اعلاه ؟؟ ماكتبه بخصوص العروض لا هو بالنقد الفني ولا هو بالتلخيص وانا لا تسعفني اللغة الفصحي لتسميته علي هذا فانا اصنفه  بانه فقط ( نبز ) للعروض او يمكن ان اسميه وجهة نظر صادرة عن عدم تعمق ودراية ونقص في الخبرة والمخزون المعرفي بالاضافة الي صدورها عن عدم تقدير واحترام وتأدب في حضرة من سال عرقهم ليقدمو شيئا للاخرين ..فأن تصف عرض مسرحي بانه عباره عن ( زول بنطط ) فهذا اولا (موقف لانقدي ) وثانيا فهو  يدل علي ضعف ادوات التلقي وضمور في الفهم والخيال واللغة  حيث ان المسرح او (الالة السيبرنطيقية – بتعبير رولان بارت ) يبث اشارات من خلال اللغة والجسد والصوت هذه الاشارات يمكن – اذا كان المتلقي يتمتع بالمعرفة والخيال ، ان يؤولها ليخلق منها رؤية تخصه وافكار مضافة الي ما قصد الممثل ان يقوله ، المسرح ومن هذا المنحي فضاء مفتوح قابل للتأويلات والقراءات المختلفة التي يمكن ان تحفز و تتلاقح مع معرفة وخيال المتلقي لانتاج افكار جديدة ورؤي مختلفة  ولهذا نلحظ اختلاف انطباع الناس حول عرض واحد . واعلم – عزيزي القارئ – ان ماوصفه السيد الخطيب (عن جهل ) بانه (زول بنطط  مطالبا الجمهور للتمثيل معه او انابة عنه ولا ادري ماذا يمكن ان نسمي مثل هذا التهريج وباي دعاوي وكيف شارك اصلا)  هذا ( الزول البنطط ) هو خريج قسم التمثيل واجتاز كل الامتحانات بنجاح من ( معاينة القبول في قسم التمثيل وحتي مشروع التخرج ) وماحاول تقديمه في مسرحية ( الحب في زمن القسوة ) هي  تجربة تتكئ علي تيار معاصر له منطلقاته ومرتكزاته النظرية الراسخه وله اسلوبه وتقنياته العملية وهو يهدف الي كسر الحائط الرابع وتحقيق مفهوم ( المشاركة ) في المسرح ويسعي لان يجعل من الخشبة والصالة ( خلية واحدة فعالة ) وارتبطت به اسماء عديد من المفكرين والمنظرين المسرحيين امثال ( برتولد بريشت ،وبيتر بروك ،وجروتوفسكي وغيرهم ) والتجربة التي طرحها الممثل حمد عبد السلام في هذه المسرحية قصد من خلالها اشراك الجمهور في صناعة العرض من جانب واشراكه في نقاش القضايا التي طرحها من جانب اخر وكل هذا فهمه و لخصه لنا السيد لسان الدين الخطيب في عبارة ( زول بنطط مطالبا الجمهور التمثيل معه ) ..فماذا نقول في هكذا ( شلاقة ) !! ما الذي يدعوك اصلا للكتابة وانت جاهل بموضوع المسرح – او لاتمتلك المعرفة الكافية به ؟!! ومسالة اخري اذكرها هنا ايضا وهي ان عرض (تروس السيل ) الذي اشار الخطيب الي انه ضعيف في كل شئ هو لم يقدم اصلا وقد حاول السيد لسان الدين الاعتذار عن ما اعتبره ( خطأ ناتج عن الخلط بين العروض ) وهذا الكلام غير مقبول عندي لسببين الاول ان النقد وتناول جهد الناس هو عملية ( جادة ) اكثر جدية من اجراء عملية جراحية لمريض قلب وذلك لانه يتناول مجموعة من الناس  ويتناول افكارهم ورؤيتهم وموقفهم من هذا العالم .يتناول  صوتهم ورسالتهم ومحور حياتهم وربما معني وجودهم نفسه علي هذا فلا مجال هنا للاستسهال ولا مجال للخطأ ولا مجال للاستعجال او ( الاستهبال ) خاصة وانه ليس هناك من  طالبك بهذا اصلا   وليس هناك من ( استعجلك ) والسبب الثاني الذي يجعل هذا التبرير لامعني له هو معرفتنا بان تناول عرض مسرحي بالنقد فهذه العملية تتطلب ( التماهي ) معه واختبار حالاته الشعورية المختلفة والتفكير في اشاراته ومدلولاتها الممكنه والغوص عميقا في فكره لاستكناه موقفه ورسالته وهذا يتطلب الفحص والتركيز وبالتالي فمن الصعب –بل من المستحيل  ان تخلط بينه وبين عرض اخر وانا اعرف ان هناك نقاد ( يحفظون العروض نصاً وحركة ) وهذا طبعا اذا كان من يتناول العرض يفعل ذلك من موقع جدية واهتمام واحترام  اما اذا كان الامر غير ذلك  فهذا استسهال وتعامل  بما لا يليق به ولا بالجهد والعرق الذي بذل فيه وفي هذه الحالة فهذا يجعل منك شخصا لا تحترم الناس وبالتالي لاتحترم نفسك . والكلام في هذا الامر يطول والمساحة لا تحتمل حيث يمكن ان نتناول النماذج التي طرحها كلها ولكن اظن ان (مقدراته النقدية ) قد اتضحت واخيرا ارجو من الاخ لسان الدين الخطيب – طالما هو مهتم بموضوع المسرح – ان يتريث قليلاً  و يحاول تطوير ادواته ويواكب بمعرفته المستجدات حتي لا يتجني علي احد ولا يظلم احد عن جهالة ويتوخي التفكير النقدي بما يتضمنه من ال ( القابليات ) وهي تعني البحث عن صيغ واضحة لمواضيع السؤال ، يبحث ويتكئ علي الاسباب الصحيحة ويستخدم المصادر الهامة ويذكرها ويكون منفتح الذهن علي نحو يجعله يهتم بوجهات النظر الاخري – غير وجهة نظره هو – وهذا مايعرف بالتفكير ( الحواري ) وايضا عليه ان يتجنب اصدار الاحكام وخاصة عندما تكون الادلة والاسباب غير كافية وان يتوخي الصحة والدقة وان يطور حساسيته تجاه مشاعر ومستوي المعرفة ودرجة الحكمة عند الاخرين ويحاول مع هذا كله ان يعرف ويستخدم قدرات التفكير النقدي

عرض ولاية الجزيرة في الرابعة للحر..(ناس الحتة دي ) مناقشة جريئة لازمة التقسيم مقالات ودراسات في مسرح السودان الحر (55) مريم الجارحى في...